أعلنت نتائج نهائيات القارة السمراء عن تتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه، بعد تغلبه على نظيره المغربي بهدف نظيف في قلب العاصمة الرباط، وهو ما يعزز أهمية وجود إصلاح الكرة المصرية في هذا التوقيت الاستثنائي، وهذا يفسر لنا علاقة إصلاح الكرة المصرية بضرورة إعادة قراءة المشهد الكروي القاري الشامل.
تتويج السنغال بلقب أمم إفريقيا
نجح اللاعب بابي جاي في خطف هدف الفوز القاتل بالدقيقة 94 من عمر المباراة التي استضافها ملعب مولاي الحسن، ليمنح أسود التيرانجا اللقب الغالي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حسم مغربي، جاء الواقع ليثبت قوة الدفاع السنغالي وصموده أمام الهجمات المتتالية لأصحاب الأرض طوال الأشواط الإضافية.
دراما ركلات الجزاء الضائعة
شهدت الدقيقة الرابعة عشرة بعد التسعين إهدار إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة للمنتخب المغربي، كان قد احتسبها الحكم الكونغولي جان جاك ندالا بعد العودة لتقنية الفيديو، وبقراءة المشهد، نجد أن الضغوط النفسية لعبت دوراً محورياً في ضياع فرصة التعادل، مما يستوجب ضرورة إصلاح الكرة المصرية من الجوانب الذهنية.
كواليس المباراة النهائية بالرباط
- تسجيل بابي جاي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 94
- إلغاء هدف سنغالي في الدقيقة 92 بداعي الخطأ ضد أشرف حكيمي
- إضاعة إبراهيم دياز ركلة جزاء في وقت قاتل من اللقاء
- وصول بعثة منتخب مصر إلى القاهرة تزامناً مع ختام البطولة
رؤية يونس لمستقبل اللعبة
طالب أيمن يونس لاعب الزمالك السابق بضرورة البدء في عملية إصلاح النفوس كركيزة أساسية لعملية إصلاح الكرة المصرية وتطوير المنظومة بالكامل، والمثير للدهشة أن هذا التصريح جاء تزامناً مع عودة المنتخب من المغرب، وفي تحول غير متوقع، بات ملف مزدوجي الجنسية هو الرهان القادم لدعم الفراعنة في المونديال.
| المنتخب المتوج |
منتخب السنغال |
| المركز الثاني |
منتخب المغرب |
| صاحب الهدف |
بابي جاي |
هل تنجح صرخة الإصلاح التي أطلقها يونس في تغيير مسار الكرة في مصر قبل انطلاق تصفيات المونديال القادمة؟