تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أزمة طهران الكبرى.. تحذيرات من انفجار اقتصادي وشيك يقلب موازين القوى في إيران

أزمة طهران الكبرى.. تحذيرات من انفجار اقتصادي وشيك يقلب موازين القوى في إيران
A A
أكد الدكتور مهند الغزاوي الخبير العسكري والاستراتيجي أن ملف التظاهرات في إيران دخل منعطفاً حاسماً، وهو ما يعزز أهمية وجود التظاهرات في إيران في هذا السياق لتسليط الضوء على تعقيدات المشهد، وهذا يفسر لنا علاقة التظاهرات في إيران بالضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية الأمريكية الوشيكة تجاه طهران.

أبعاد الأزمة الإيرانية الراهنة

كشف الغزاوي عن أبعاد سياسية واقتصادية عميقة تحرك الشارع الإيراني حالياً، مشيراً إلى أن العقوبات الأمريكية فاقمت الأزمة الهيكلية التي تعاني منها البلاد. وبينما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية احتواء الموقف، جاء الواقع ليثبت عجز السلطات عن تقديم حلول اقتصادية فعالة لمواجهة التظاهرات في إيران.

الخيار العسكري والسيناريو السوري

أوضح الغزاوي أن الإدارة الأمريكية اتخذت قراراً بضرب أهداف إيرانية، بانتظار تحديد التوقيت والأسلوب المناسبين للتنفيذ. والمثير للدهشة أن طهران اختارت تجاهل التحذيرات المباشرة، مفضلة اتباع نهج أمني قمعي يشبه السيناريو السوري في التعامل مع التظاهرات في إيران لضمان بقاء النظام الحالي.

تداعيات التصعيد الميداني والدولي

  • سقوط قتلى وجرحى نتيجة تبني خيار القمع العسكري ضد المدنيين.
  • تزايد المؤشرات العملية على استعدادات أمريكية لعمل عسكري وشامل.
  • احتمالية بروز نظام سياسي جديد نتيجة التدخلات الخارجية والضغط الداخلي.

بيانات المشهد السياسي والعسكري

المصدر الدكتور مهند الغزاوي - برنامج حديث القاهرة
طبيعة الحدث تظاهرات شعبية وتصعيد عسكري دولي
الطرف الدولي الولايات المتحدة الأمريكية - دونالد ترامب
النهج المتبع محاكاة النموذج السوري في القمع الأمني
وبقراءة المشهد الميداني المتأزم، يبرز التساؤل حول مدى قدرة السلطات الإيرانية على الصمود أمام استراتيجية القمع المفرط، وهل ستؤدي التظاهرات في إيران فعلياً إلى تغيير موازين القوى الدولية وبناء نظام جديد بالكامل؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"