أعلنت أزمة وليد جابر مع نادي تليفونات بني سويف عن تصاعد جديد في المشهد الرياضي، حيث طالب المدير الفني السابق بصرف راتبه الشهري الأخير المتبقي له عقب رحيله المفاجئ. وتأتي هذه المطالبة في وقت حساس يعيشه دوري القسم الثاني ب، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار إداري لضمان حقوق المدربين، وهذا يفسر لنا علاقة نتائج الفريق الإيجابية بتمسك المدير الفني بمستحقاته المالية كاملة.
أزمة وليد جابر المالية
كشف المدير الفني وليد جابر عن تعنت إداري بعد مطالبته براتبه من المدير الإداري الذي رفض التسوية بحجة رحيله عن المنصب. وجاء هذا الموقف ليفجر غضب المدرب الذي فضل المغادرة بهدوء رغم تحقيقه نتائج طيبة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى تكريمه، قوبل طلبه بالرفض القاطع.
نتائج تليفونات بني سويف
نجح الفريق في حصد 27 نقطة خلال 14 مواجهة خاضها في منافسات المجموعة الثانية شمال الصعيد. وعلى النقيض من الاستقرار الفني الذي وضعه في المركز السادس بجدول الترتيب، عصفت الخلافات الشخصية مع راعي الفريق بمسيرة المدرب وليد جابر، مما أدى إلى قرار الرحيل الاضطراري وتوقف صرف المستحقات المالية المتأخرة.
إحصائيات تليفونات بني سويف
- عدد المباريات: 14 مباراة
- إجمالي النقاط: 27 نقطة
- الترتيب الحالي: المركز السادس
- المجموعة: الثانية شمال الصعيد
| البند |
التفاصيل |
| المدير الفني |
وليد جابر |
| الخصم الإداري |
الراعي الرسمي |
| الحالة المالية |
راتب شهر متأخر |
وبقراءة المشهد، يظهر أن الصدام بين الرؤية الفنية والقرارات الإدارية قد يلقي بظلاله على استقرار الفريق في الجولات المقبلة، فهل تتدخل لجنة شؤون المدربين لإنصاف وليد جابر وضمان حصوله على مستحقاته أم تظل الأزمات المالية عائقاً أمام طموحات أندية القسم الثاني؟