أعلنت هزيمة برشلونة المفاجئة أمام ريال سوسيداد عن ملامح أزمة فنية عميقة، حيث تعثر النادي الكتالوني بنتيجة 2-1 في الجولة الـ20، وهو ما يعزز أهمية وجود رافينيا في هذا السياق كعنصر لا غنى عنه، وهذا يفسر لنا علاقة غياب النجم البرازيلي المباشرة بتراجع النتائج وتجمد رصيد الفريق عند 49 نقطة.
سقوط برشلونة في فخ سوسيداد
توقف رصيد المتصدر عند النقطة 49 بعد الخسارة في ملعب "أنويتا"، ليتقلص الفارق مع ملاحقه ريال مدريد إلى نقطة واحدة فقط، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز الصدارة، جاء الواقع ليثبت تأثر المنظومة الهجومية بغياب رافينيا الذي لم يشارك بصفة أساسية نتيجة الإصابة.
تأثير غياب رافينيا على النتائج
وبقراءة المشهد، يظهر أن الهزائم الخمس التي تجرعها الفريق هذا الموسم ارتبطت كلياً بعدم تواجد رافينيا في التشكيل الأساسي للمدرب هانزي فليك، حيث خسر الفريق أمام إشبيلية وريال مدريد وسوسيداد محلياً، بالإضافة إلى تعثرين قاريين أمام باريس سان جيرمان وتشيلسي في ظل غياب الجناح البرازيلي.
- الخسارة أمام إشبيلية: 4-1 في الدوري الإسباني.
- الهزيمة في الكلاسيكو: 2-1 أمام ريال مدريد.
- السقوط الأوروبي: 2-1 أمام باريس سان جيرمان.
- مباراة تشيلسي: خسارة بثلاثية نظيفة شارك فيها كبديل.
أرقام رافينيا مع برشلونة
| الموسم |
المشاركات |
الأهداف |
التمريرات الحاسمة |
| الموسم الحالي |
18 مباراة |
11 هدفاً |
5 تمريرات |
| الموسم الماضي |
57 مباراة |
34 هدفاً |
26 تمريرة |
رؤية فليك لتجاوز الأزمة
والمثير للدهشة أن اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً غاب عن 10 مواجهات كاملة بداعي الإصابة، وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي يعاني منها فليك في إيجاد بديل بنفس الفاعلية، والمفارقة هنا تظهر في تباين الأداء الهجومي الكاسح بوجوده، والتعثر الملحوظ في غيابه عن التشكيلة الأساسية.
ومع اشتعال الصراع على لقب الليجا وتقلص الفارق مع الغريم التقليدي، هل يتمكن هانزي فليك من فك عقدة الارتباط الشرطي بين الانتصارات ووجود رافينيا، أم ستظل إصابات البرازيلي هي العائق الأول أمام طموحات برشلونة في حصد الألقاب؟