أقرت إدارة نادي الزمالك خطة عاجلة لصرف جزء من مستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم المتأخرة، مستندة إلى السيولة المالية المرتقبة من صفقة انتقال ناصر ماهر إلى نادي بيراميدز، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار مادي في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة التزامات النادي المالية بالتحضيرات الفنية للمواجهات القارية المقبلة.
تفاصيل صفقة انتقال ناصر ماهر
نجحت إدارة القلعة البيضاء في إتمام الاتفاق النهائي الذي يقضي برحيل صانع الألعاب إلى صفوف نادي بيراميدز مقابل مليون وربع المليون دولار، حيث يحصل نادي الزمالك بموجب هذا الاتفاق على مبلغ 45 مليون جنيه مصري كقيمة صافية، بينما يتم توجيه 15 مليون جنيه لتسوية مديونيات سابقة بين الطرفين.
وبقراءة المشهد، يتبين أن الإدارة سعت لتخفيف الأعباء المالية عبر تحميل الطرف المشتري قيمة الضرائب، بينما تنازل اللاعب عن مستحقاته المتبقية، وفي تحول غير متوقع، ارتبط مصير صرف مستحقات اللاعبين بوصول هذه الدفعة المالية حصراً لضمان تنفيذ الوعود المقطوعة من قبل لجنة الكرة لتهدئة حالة الغضب السائدة.
استعدادات مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي
يهدف التحرك الإداري الأخير إلى تهيئة الأجواء داخل غرف الملابس قبل المواجهة المرتقبة أمام النادي المصري البورسعيدي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، والمقرر إقامتها يوم 25 يناير الجاري، حيث يسعى الجهاز الفني لفرض حالة من التركيز التام بعيداً عن الأزمات المادية التي طفت على السطح مؤخراً.
المثير للدهشة أن تنفيذ هذه الوعود المالية جاء في توقيت حرج قبل الجولة الثالثة من دور المجموعات، وهذا يفسر لنا رغبة الإدارة في استعادة التوازن النفسي للاعبين، حيث يمثل نادي الزمالك حالياً جبهة تسابق الزمن لتوفير السيولة قبل السفر لخوض اللقاء القاري الذي يتطلب استقراراً فنياً وإدارياً شاملاً.
- إجمالي قيمة الصفقة: 1.25 مليون دولار.
- صافي المبلغ لخزينة النادي: 45 مليون جنيه.
- قيمة تسوية المديونيات القديمة: 15 مليون جنيه.
- موعد مواجهة المصري البورسعيدي: 25 يناير الجاري.
| البند المالي |
القيمة التقديرية (جنيه) |
| مستحقات ناصر ماهر المتنازل عنها |
غير معلن |
| إجمالي الصفقة بالعملة المحلية |
60,000,000 |
| الضرائب والرسوم الإضافية |
يتحملها المشتري |
ومع اقتراب موعد المباراة القارية وتزايد ضغوط المستحقات المتأخرة، هل ستنجح هذه التدفقات المالية في إغلاق ملف الأزمات المادية نهائياً أم أنها مجرد مسكنات مؤقتة بانتظار تحديات مالية جديدة؟