أعلنت نتائج نهائي بطولة أمم أفريقيا عن تتويج المنتخب السنغالي باللقب القاري الثاني في تاريخه، بعد مواجهة دراماتيكية أمام نظيره المغربي شهدت أحداثاً غير مسبوقة على ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث عكست مجريات اللقاء توتراً تقنياً وتنظيمياً لافتاً.
وبقراءة المشهد الميداني، فقد أدت القرارات التحكيمية إلى انسحاب لاعبي السنغال مؤقتاً في الدقيقة 90+12، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو أزمة انضباطية، عاد الفريق ليحسم اللقب بهدف بابي جاي في الشوط الإضافي الأول.
تتويج السنغال بلقب بطولة أمم أفريقيا
سجل اللاعب بابي جاي هدف الفوز القاتل من تسديدة قوية في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، ليمنح بلاده لقب بطولة أمم أفريقيا للمرة الثانية، ويأتي هذا الانتصار بعد صمود دفاعي كبير أمام الهجمات المغربية التي قادها أشرف حكيمي طوال فترات المباراة النهائية.
أحداث مثيرة في نهائي الرباط
شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي توتراً كبيراً بعد إلغاء هدف سنغالي واحتساب ركلة جزاء ضدهم، مما دفع المدرب لإصدار أوامر بالانسحاب قبل العودة لاستكمال اللقاء، وهذا يفسر لنا كيف تحولت الضغوط النفسية في بطولة أمم أفريقيا إلى دافع للاعبي السنغال لتحقيق الفوز.
- انسحاب لاعبي السنغال في الدقيقة 90+12 واعتراضات فنية واسعة.
- إلغاء هدف للسنغال في الدقيقة 90+2 بداعي خطأ ضد أشرف حكيمي.
- تسجيل بابي جاي هدف التتويج في الدقيقة 4 من الشوط الإضافي الأول.
- اشتباكات بين بعض الجماهير السنغالية وقوات الأمن المغربية في المدرجات.
| المنتخب |
النتيجة |
الملعب |
عدد الألقاب |
| السنغال |
1 |
مولاي الحسن |
2 |
| المغرب |
0 |
الرباط |
1 |
والمثير للدهشة أن الاحتفالات التي قادها ساديو ماني جاءت بعد لحظات عصيبة رصدتها الكاميرات على مقاعد البدلاء، حيث سيطر القلق على الجهاز الفني قبل حسم بطولة أمم أفريقيا رسمياً، وفي تحول غير متوقع، تحولت صدمة المدرب وليد الركراكي إلى واقع أمام فرحة سنغالية جنونية.
ومع إسدال الستار على هذه النسخة المثيرة من البطولة بانتصار "أسود التيرانجا"، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى تأثير هذه الأحداث التحكيمية والانسحابات المؤقتة على لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في النسخ المقبلة؟