أكدت تصريحات طارق السيد نجم نادي الزمالك السابق أن أزمة أرض فرع الزمالك بمدينة أكتوبر تعود بشكل مباشر إلى غياب الاستقرار الإداري، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار إداري في هذا السياق لتفادي ضياع أصول النادي التاريخية.
أزمة أرض فرع الزمالك
أرجع طارق السيد ضياع أرض النادي في مدينة السادس من أكتوبر إلى تعاقب مجالس الإدارات التي لا تستمر في مناصبها لأكثر من عامين، وهذا يفسر لنا علاقة استقرار إداري بقدرة النادي على تنفيذ المشروعات الإنشائية الكبرى والمطالبة بحقوقه القانونية في الأراضي المخصصة له.
وعلى النقيض من المطالبات برحيل الإدارات المتعاقبة، شدد السيد على رفضه رحيل مجلس حسين لبيب الحالي رغم اختلافه معه في إدارة بعض الملفات، وفي تحول غير متوقع، اعتبر أن أي تغيير إداري جديد سيزيد من توتر الأوضاع داخل القلعة البيضاء ويؤخر حلم الفرع الجديد.
تحديات فريق نادي الزمالك
يواجه النادي في التوقيت الراهن مجموعة من الأزمات المتلاحقة التي تؤثر على مسيرته الرياضية والإدارية، ويمكن تلخيص أبرز تلك التحديات في النقاط التالية:
- مواجهة 9 قضايا دولية عالقة في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
- الاستعداد الفني لمواجهة المصري البورسعيدي في بطولة كأس عاصمة مصر.
- محاولات محمود الونش لتحفيز اللاعبين رغم الخروج من المنافسات الأخيرة.
- تنظيم فعاليات اجتماعية كبرى مثل حفل الفنان عبد الفتاح الجريني بمقر النادي.
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو هدوء الأوضاع بعد تولي مجلس جديد، جاء الواقع ليثبت حجم الصعوبات التي خلفها عدم استقرار إداري طويل الأمد، مما جعل النادي في صراع دائم مع الزمن والديون الخارجية والقضايا القانونية التي تهدد استقراره المالي والرياضي.
بيانات مواجهة الزمالك والمصري
| الحدث |
مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي |
| البطولة |
كأس عاصمة مصر |
| الحالة الفنية |
تحفيز اللاعبين عبر محمود الونش |
وبقراءة المشهد الرياضي الحالي، يظهر بوضوح أن استمرار المجلس الحالي هو الضمانة الوحيدة لتجنب الدخول في نفق مظلم جديد، والمثير للدهشة أن المطالبة بالاستقرار تأتي حتى من المعارضين لسياسات المجلس، وذلك لإدراكهم أن التغيير المستمر هو العدو الأول لمستقبل إنشاءات النادي.
هل تنجح الإدارة الحالية في كسر حلقة عدم الاستقرار وإنهاء كابوس القضايا الدولية لبدء العمل الفعلي في أرض أكتوبر؟