أعلنت السلطات الصحية في الكاميرون حالة الاستنفار القصوى لمواجهة انتشار جدري القرود، وذلك عقب رصد قفزة مقلقة في أعداد الإصابات المؤكدة والمشتبه بها داخل إقليمي الساحل والوسط، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجيات احتواء عاجلة في هذا السياق الوبائي المتسارع.
تفعيل نظام المراقبة لمواجهة جدري القرود
أدت التقارير الميدانية الصادرة عن وزارة الصحة إلى تفعيل نظام المراقبة الوبائية الشامل في جميع أنحاء البلاد، حيث تم تسجيل 114 حالة مشتبه بإصابتها بمرض جدري القرود منذ مطلع العام الجاري، وبينما كانت التوقعات تشير إلى استقرار الوضع، جاء الواقع ليثبت تسارع وتيرة العدوى بشكل غير متوقع.
خطة الاستجابة الصحية في الأقاليم
قررت الوزارة تنفيذ خطة استجابة عاجلة تشمل إدارة الحوادث الصحية وتكثيف حملات التوعية الميدانية، وبقراءة المشهد يتبين أن وضع بقية الأقاليم تحت أقصى درجات التأهب يهدف إلى منع تسلل فيروس جدري القرود إلى مناطق جديدة، وهذا يفسر لنا صرامة الإجراءات الوقائية المتخذة حالياً في مرافق الرعاية الصحية.
بيانات الإصابات المسجلة في الكاميرون
| الفترة الزمنية |
الحالات المؤكدة |
الحالات المشتبه بها |
الوفيات |
| نهاية 2025 - يناير 2026 |
15 حالة |
114 حالة |
صفر |
إجراءات وزارة الصحة الكاميرونية
| تعزيز نظام المراقبة الوبائية في إقليمي الساحل والوسط |
إنشاء نظام متكامل لإدارة الحوادث الصحية الطارئة |
تفعيل حملات التوعية العامة للسكان في المناطق المتضررة |
الإدارة الفعالة للحالات المصابة داخل مرافق الرعاية |
ومع استمرار تسجيل حالات جديدة دون رصد وفيات حتى الآن، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة البنية التحتية الصحية في الكاميرون على محاصرة التفشي قبل تحوله إلى جائحة إقليمية يصعب السيطرة عليها؟