أعلنت الحكومة الإسرائيلية رفضها القاطع لتشكيل اللجنة التنفيذية لغزة التابعة لمؤتمر السلام الدولي، حيث هاجم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش خلال مراسم إنشاء مستوطنة يازيف أي توجه نحو وقف إطلاق النار، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجنة التنفيذية لغزة في قلب السجال السياسي الراهن بين تل أبيب والمجتمع الدولي.
موقف اللجنة التنفيذية لغزة
أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إعلان تشكيل اللجنة لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها الرسمية، وهذا يفسر لنا علاقة اللجنة التنفيذية لغزة بالتوتر الدبلوماسي المتصاعد، خاصة بعد توجيه وزير الخارجية جدعون ساعر بالتواصل مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو للاحتجاج على هذه الخطوة التي شملت دعوة الرئيس الروسي بوتين.
مطالب سموتريتش بالاستيطان والتهجير
شدد سموتريتش في كلمته على ضرورة تشجيع هجرة الفلسطينيين إلى الخارج وفرض الاستيطان الإسرائيلي الدائم في القطاع، معتبراً أن عدم العودة إلى غوش قطيف يمثل خطيئة تاريخية لم تُصحح بعد، وفي تحول غير متوقع، وجه انتقادات حادة للرئيس التركي وقطر، مطالباً نتنياهو بالاختيار بين السيطرة الإسرائيلية الكاملة أو استنزاف تكاليف الحرب.
دعم بن غفير لقرار نتنياهو
أصدر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بياناً أيد فيه موقف رئيس الوزراء الرافض للتدخلات الدولية، مشيراً إلى أن القطاع لا يحتاج إلى لجان إشرافية بل إلى تطهير كامل من الفصائل المسلحة، وبقراءة المشهد، نجد أن بن غفير يضغط باتجاه العودة إلى الحرب بقوة هائلة، رافضاً أي دور للجنة التنفيذية لغزة في إعادة الإعمار.
تطورات ميدانية في قطاع غزة
- استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في جنوب القطاع.
- إصابة مدنيين بنيران مسيرة إسرائيلية في بيت لاهيا شمالاً.
- استقبال وزير الخارجية المصري لرئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة تأكيداً للدعم المصري.
| المسؤول الإسرائيلي |
الموقف من اللجنة التنفيذية لغزة |
المطالب المقترحة |
| بنيامين نتنياهو |
رفض التنسيق مع واشنطن بشأنها |
التواصل الدبلوماسي للاحتجاج |
| بتسلئيل سموتريتش |
معارضة المرحلة الثانية لوقف النار |
الاستيطان والتهجير الطوعي |
| إيتمار بن غفير |
رفض مهام إعادة الإعمار الدولية |
استئناف العمليات العسكرية الشاملة |
ومع إصرار اليمين المتطرف على فرض واقع استيطاني جديد ورفض المقترحات الدولية، هل تنجح الضغوط الدبلوماسية في فرض مسار اللجنة التنفيذية لغزة كأمر واقع أم سينزلق المشهد نحو تصعيد عسكري غير مسبوق ينهي آمال السلام؟