تصنيف الإخوان جماعة إرهابية
أعلنت الأوساط الإعلامية والسياسية تطورات متسارعة حول تصنيف الإخوان جماعة إرهابية دولياً، حيث كشف الإعلامي أحمد موسى عن تحولات جذرية في الموقف الأمريكي تجاه التنظيم الذي وصفه بأنه أصل الإرهاب العالمي، وهو ما يعزز أهمية وجود تصنيف الإخوان جماعة إرهابية في هذا السياق لتجفيف منابع تمويلهم دولياً.
تداعيات تصنيف الإخوان جماعة إرهابية
وبقراءة المشهد، نجد أن القرار الأمريكي المرتقب بتصنيف التنظيم في دول مثل الأردن ولبنان ومصر يمثل بداية لمرحلة جديدة من الملاحقة الدولية، وهذا يفسر لنا علاقة تصنيف الإخوان جماعة إرهابية بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على تحركات عناصرهم في عواصم عالمية مختلفة.
أدت ثورة الثلاثين من يونيو إلى كتابة شهادة وفاة التنظيم بيد الشعب المصري، وفي تحول غير متوقع، بدأت القوى الدولية تدرك حقيقة الجماعة ككيان يضم جواسيس وقتلة، مما دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ خطوات تدريجية لتضييق الخناق على الحكومات التي لا تزال تأوي هذه العناصر.
مطالب برلمانية بمصادرة الأموال
- إصدار قانون عاجل لمصادرة كافة أصول الجماعة وإدارتها لصالح الدولة.
- كشف تفاصيل تجنيد قيادات التنظيم التاريخية خلال تواجدهم في الولايات المتحدة.
- توسيع نطاق الملاحقة القانونية لتشمل عناصر التنظيم في ماليزيا وتركيا وبريطانيا.
والمثير للدهشة أن بعض الأصول المالية التابعة للتنظيم لا تزال قيد الإدارة ولم تصادر بشكل كامل حتى الآن، وهذا يفسر لنا ضرورة تدخل مجلس النواب الجديد برئاسة هشام بدوي لسن تشريعات حاسمة تنهي الوجود المالي لإرهابيين استغلوا موارد الدولة لتدميرها من الداخل.
| الدولة |
الموقف القانوني المقترح |
| الولايات المتحدة |
تصنيف رسمي مرتقب |
| مصر |
مصادرة شاملة للأصول |
| الأردن ولبنان |
إدراج ضمن قوائم الإرهاب |
والمفارقة هنا تظهر في استمرار وجود حكومات تربطها علاقات استراتيجية بواشنطن بينما لا تزال تحتضن عناصر إرهابية، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: هل سينجح العالم في توحيد معايير مكافحة الإرهاب لتشمل كافة فروع التنظيم دولياً، أم ستظل المصالح السياسية عائقاً أمام استئصال جذور التطرف؟