تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أحمد موسى يتوعد.. مؤامرة الحكم الفاسد تنهي حلم مصر في موقعة السنغال الكارثية

أحمد موسى يتوعد.. مؤامرة الحكم الفاسد تنهي حلم مصر في موقعة السنغال الكارثية
A A
أدت هزيمة منتخب مصر من السنغال إلى تفجير موجة من الانتقادات الحادة تجاه مستوى التحكيم الإفريقي، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في الأدوار النهائية دائماً، وهذا يفسر لنا علاقة هزيمة منتخب مصر من السنغال بالجدل الواسع حول نزاهة المنافسة القارية والقرعة الموجهة لصالح أطراف بعينها في البطولة.

كواليس هزيمة منتخب مصر من السنغال

أعلن الإعلامي أحمد موسى أن المباراة شهدت غياباً تاماً للعدالة التحكيمية بسبب انحياز الحكم الواضح لأسود التيرانجا وتجاهله لضربات جزاء مستحقة. وأوضح موسى أن لاعبي المنتخب تعرضوا لاستهداف بدني عنيف خاصة الثلاثي محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور وسط صمت من طاقم التحكيم الفاسد.

انتقادات حادة لمنظومة الكاف

وبقراءة المشهد، يظهر أن الترتيبات كانت معدة سلفاً لوصول السنغال والمغرب إلى المباراة النهائية من خلال قرعة موجهة تفتقر لأدنى معايير النزاهة الأوروبية. وعلى النقيض من ذلك، وبينما كانت الآمال معقودة على تقنية الفيديو، جاء الواقع ليثبت فساد منظومة الفار التي ساهمت في سرقة المباراة.

تصريحات اللاعبين بعد المباراة

  • إبراهيم عادل: سنحاول مجدداً وسنقدم أداءً قوياً في المواجهات القادمة.
  • مصطفى شوبير: اللاعبون قدموا كل ما لديهم وبذلوا قصارى جهدهم في الملعب.
  • أحمد موسى: مصر تظل ملكة القارة بسبعة ألقاب رغم السطو التحكيمي.

مستقبل المنتخب الوطني

والمثير للدهشة أن الوقت الضائع الذي احتسبه الحكم لم يتجاوز نصف الوقت الفعلي المهدر، مما يؤكد وجود نية مبيتة لإقصاء الفراعنة من المربع الذهبي. وهذا يفسر لنا ضرورة وجود تحرك رسمي من الاتحاد المصري لحماية حقوق المنتخب الذي خرج من البطولة بمنتهى الكرامة والأخلاق.
الحدث الطرف المتضرر أبرز التجاوزات
نصف نهائي إفريقيا منتخب مصر تجاهل ركلات الجزاء والعنف البدني
ومع استمرار هذه التجاوزات الصارخة في القارة السمراء، هل ينجح الاتحاد الإفريقي في استعادة هيبة قوانين اللعبة، أم ستظل البطولة تدار بالمجاملات والترتيبات المسبقة بعيداً عن المستطيل الأخضر؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"