أعلنت هيئة قناة السويس نجاح فرق الإنقاذ التابعة لها في انتشال طاقم سفينة FENER التي تعرضت للغرق قبالة شواطئ محافظة بورسعيد، نتيجة تداعيات نوة الفيضة الكبرى التي أدت لارتفاع الأمواج وتعطل الحركة، وهو ما يعزز أهمية الجاهزية لمواجهة نوة الفيضة الكبرى في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة نوة الفيضة الكبرى بتوقف السفينة التجارية وشحوطها قبل غرقها بالكامل.
إنقاذ طاقم سفينة FENER
نجحت القاطرات ولنشات الإنقاذ التابعة للهيئة في إجلاء 12 بحاراً عقب تلقي استغاثة رسمية من ربان السفينة التركية، حيث تم نقلهم إلى إحدى الاستراحات التابعة للهيئة وهم بحالة صحية جيدة، باستثناء إصابة واحدة بخلع في الكتف تم التعامل معها طبياً فور الوصول للشاطئ.
تفاصيل حادث سفينة FENER
بدأت الأزمة عقب تحميل السفينة لشحنة ملح من ميناء شرق بورسعيد، حيث رصد الربان ثقباً كبيراً في جسم السفينة وطلب الشحوط اضطرارياً، وبينما كانت الجهود تتجه لتثبيت السفينة، أدت سرعة الرياح وارتفاع الأمواج لميلها بمقدار 10 درجات، مما عجل بعملية إخلاء طاقم سفينة FENER فوراً.
انتظام حركة الملاحة بالقناة
أكدت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة أن الملاحة الدولية في قناة السويس لم تتأثر بالواقعة، نظراً لوقوع الحادث في منطقة الغاطس على بعد 5 أميال من المدخل الشمالي، حيث استمرت القوافل في العبور بانتظام، مما يثبت كفاءة إدارة الأزمات في التعامل مع حطام سفينة FENER المتواجدة بعيداً عن المجرى.
- عدد الطاقم الناجي: 12 بحاراً بينهم الربان.
- الإصابات: حالة واحدة بخلع في الكتف وتماثلت للشفاء.
- معدات الإنقاذ: قاطرتان و3 لنشات سريعة.
- موقع الحادث: 5 أميال من المدخل الشمالي للقناة.
| اسم السفينة |
جهة القدوم |
نوع الشحنة |
الحالة الملاحية |
| FENER |
تركيا |
ملح طعام |
غرق جزئي/شحوط |
ومع استمرار التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة، هل ستكشف التحقيقات الفنية عن أسباب هيكلية أدت لظهور الثقب في جسم السفينة أم أن العوامل الطبيعية كانت وحدها كفيلة بحسم مصيرها؟