أعلنت تصريحات اللواء سمير فرج عن تفاصيل استراتيجية جديدة تفكك أبعاد الصراع الإقليمي، حيث أوضح الخبير العسكري أن واشنطن تتبع نهجاً مغايراً في التعامل مع طهران يختلف كلياً عن السيناريو الفنزويلي، وهو ما يعزز أهمية وجود "سمير فرج" كمرجع تحليلي لفهم هذه التعقيدات، وهذا يفسر لنا علاقة "السيناريو الأمريكي" بالتحولات الجيوسياسية الراهنة التي تستهدف النظام لا الدولة.
تحليل سمير فرج للمشهد الإيراني
أكد اللواء سمير فرج أن واشنطن لا تسعى لتفكيك الدولة الإيرانية كما حدث في نماذج سابقة، بل تركز حصراً على تغيير النظام السياسي القائم. وبقراءة المشهد، نجد أن الولايات المتحدة تراهن على تصدير الضغوط للداخل الإيراني لدفع الشارع نحو الانفجار، مما يبرز رؤية سمير فرج حول تماسك الكيان الوطني.
استراتيجية واشنطن تجاه طهران
أوضح فرج أن الإدارة الأمريكية تمارس حرباً نفسية مكثفة لإجبار طهران على العودة لطاولة المفاوضات النووية. والمثير للدهشة أن المؤشرات العسكرية الحالية، مثل غياب حشود حاملات الطائرات، تنفي قرب وقوع صدام شامل، وهذا يفسر لنا لماذا تظل التصريحات السياسية هي الأداة الأقوى في الوقت الراهن بعيداً عن لغة الرصاص.
تداعيات التصعيد العسكري المحتمل
حذر سمير فرج من أن أي مغامرة عسكرية قد تدفع إيران لاستهداف منابع النفط الإقليمية، مما يحول الصراع إلى كارثة دولية. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو مواجهة حتمية، جاء الواقع ليثبت أن القنوات الخلفية للتفاوض لا تزال مفتوحة، حيث تظل الحسابات الدقيقة هي المحرك الأساسي للمشهد وتجنب سيناريوهات الانهيار الشامل.
- الهدف الأمريكي: تقليص القدرات النووية وليس إسقاط الدولة.
- أدوات الضغط: استغلال التوتر الداخلي وتراجع العملة المحلية.
- العوائق العسكرية: غياب الاستعدادات اللوجستية لضربة جوية واسعة.
- الرد الإيراني: التهديد باستهداف مصالح الطاقة في المنطقة.
| وجه المقارنة |
السيناريو الفنزويلي |
السيناريو الإيراني |
| الهدف الاستراتيجي |
إزاحة الرئيس والاستيلاء على الدولة |
إسقاط النظام السياسي فقط |
| الأداة المستخدمة |
دعم أطراف خارجية بديلة |
الضغط الداخلي والمفاوضات النووية |
هل تنجح الضغوط الاقتصادية والحرب النفسية في إجبار طهران على تقديم تنازلات نووية مؤلمة، أم أن تزايد التهديدات الخارجية سيؤدي إلى اصطفاف وطني يعزز من صلابة النظام في مواجهة العاصفة؟