تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

7 ثوانٍ فقط.. اختبار بصري معقد يتحدى قدرة العباقرة على كشف اللغز المستتر

7 ثوانٍ فقط.. اختبار بصري معقد يتحدى قدرة العباقرة على كشف اللغز المستتر
A A
أدت تحديات الوهم البصري الرقمية إلى استنفار قدرات آلاف المستخدمين لاختبار قوة الملاحظة لديهم، وهو ما يعزز أهمية وجود الوهم البصري في هذا السياق كأداة لقياس سرعة الاستجابة العصبية، وهذا يفسر لنا علاقة الوهم البصري بالحدث الجاري المتمثل في البحث عن زهرة الزئبق المخفية.

تحدي زهرة الزئبق

وبقراءة المشهد، نجد أن الاختبار يفرض على المشاركين العثور على زهرة زئبق واحدة وسط تفاصيل مزدحمة بالورود الملونة خلال زمن قياسي لا يتجاوز 7 ثوانٍ، والمثير للدهشة أن هذا النوع من الألغاز يعتمد على تضليل الدماغ البشري بصرياً.

معايير النجاح في الوهم البصري

وعلى النقيض من السهولة الظاهرية للصورة، جاء الواقع ليثبت أن الوصول إلى زهرة الزئبق يتطلب نظراً سليماً بحدة 6/6، وهذا يفسر لنا سبب إخفاق الغالبية في العثور على الوهم البصري المطلوب ضمن المهلة الزمنية المحددة للتركيز العالي.
العنصر المطلوب الزمن المحدد الفئة المستهدفة
زهرة الزئبق 7 ثوانٍ أصحاب التركيز العالي

تحليل استجابة الذاكرة البصرية

وهذا يفسر لنا كيف يمكن لتفاصيل بسيطة أن تختفي تماماً داخل الوهم البصري عند النظر إلى الجوانب اليمينية واليسارية للصورة، حيث تندمج زهرة الزئبق مع الورود الحمراء والوردية بأسلوب يحاكي التمويه الطبيعي الذي يختبر ذكاء المشاهد.
  • التركيز في الزوايا العلوية والسفلية للصورة.
  • تجاهل الألوان الصارخة للبحث عن النمط المختلف.
  • سرعة الربط بين الشكل الهندسي للبتلات والهدف.
وبينما يظل البحث جارياً عن حلول أسرع لهذه التحديات، هل ستتمكن الخوارزميات المستقبلية من فك شفرة الإدراك البشري وتوقع أماكن الخداع البصري قبل وقوع العين عليها؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"