تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

648 قتيلاً.. حصيلة دامية في احتجاجات إيران تشعل غضباً دولياً واسعاً

648 قتيلاً.. حصيلة دامية في احتجاجات إيران تشعل غضباً دولياً واسعاً
A A
أعلنت وكالة فرانس برس مقتل 648 متظاهراً على الأقل في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات الحاشدة ضد نظام آيات الله في 28 ديسمبر، وهو ما يعزز أهمية رصد التطورات الميدانية في ظل تقديرات غير مؤكدة تشير لتجاوز القتلى حاجز الـ 6000 قتيل، وهذا يفسر لنا تصاعد حدة التوتر الإقليمي والدولي الراهن. أدت الصدامات الدامية إلى مقتل تسعة قاصرين وإصابة الآلاف بجروح متفاوتة، وبينما كانت السلطات تحاول فرض السيطرة عبر تعطيل شبكات الإنترنت ونقاط التفتيش، جاء الواقع ليثبت اتساع رقعة الغضب الشعبي الذي أعقب انهيار العملة المحلية وتفاقم العقوبات الدولية المشددة منذ مطلع ديسمبر 2025.

تداعيات الاحتجاجات في إيران

أفادت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية باستعدادها لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، بما في ذلك احتمال شن هجوم أمريكي جديد، وبقراءة المشهد نجد أن التحركات العسكرية تأتي استكمالاً لعملية "دوغ فايت" التي نفذتها واشنطن في يونيو 2025 ضد المواقع النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان باستخدام صواريخ توماهوك. على الصعيد الدبلوماسي، منعت رئيسة البرلمان الأوروبي ممثلي النظام من دخول المجمع، وفي تحول غير متوقع طالبت نائبة ألمانية بشن حرب دبلوماسية شاملة، والمثير للدهشة أن هذه الضغوط تتزامن مع تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتلقي إحاطات مستمرة حول الوضع تمهيداً لرد محتمل وقاسٍ.

مواقف القوى الإقليمية والدولية

حذرت تركيا من أن أي تدخل أجنبي سيؤدي إلى إشعال المنطقة بالكامل، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار الدفاعي في العواصم المجاورة، والمفارقة هنا أن التهديدات الأمريكية تزداد صرامة رغم الإجراءات الأمنية المكثفة التي تفرضها طهران للسيطرة على الشارع ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة.
  • مقتل 648 متظاهراً موثقاً و9 قاصرين.
  • تقديرات غير مؤكدة بوفاة 6000 شخص.
  • استهداف سابق لمواقع فوردو وناتانز وأصفهان.
  • حظر دخول الدبلوماسيين الإيرانيين للبرلمان الأوروبي.

سيناريوهات التصعيد العسكري

الجهة الموقف الحالي
الولايات المتحدة تهديد برد قاسٍ وإحاطات مستمرة
إسرائيل استعداد لسيناريو الهجوم الأمريكي
تركيا تحذير من اشتعال كامل للمنطقة
ومع استمرار تدفق التقارير عن سقوط ضحايا جدد وتزايد الحشود العسكرية في المنطقة، يبقى التساؤل قائماً: هل ستكتفي واشنطن بالضغوط الدبلوماسية والعقوبات، أم أن عملية "دوغ فايت" كانت مجرد تمهيد لمواجهة عسكرية أوسع قد تغير وجه الشرق الأوسط؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"