أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية تفكيك خلايا إرهابية في مدينة زاهدان، في وقت تشهد فيه البلاد تصاعداً حاداً في وتيرة الاضطرابات الميدانية، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة الاستخبارات الإيرانية في هذا السياق لضبط المشهد الأمني، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة الاستخبارات الإيرانية بالحدث الجاري وتداعياته الدولية.
تطورات وزارة الاستخبارات الإيرانية الميدانية
أوضحت السلطات أن العناصر المعتقلة دخلت من الحدود الشرقية بدعم من الكيان الصهيوني، لافتة إلى ضبط أسلحة أمريكية ومعدات تفجيرية في سبعة منازل، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة الأوضاع، جاء الواقع ليثبت إصرار تلك المجموعات على تنفيذ اغتيالات وتخريب واسع للبنى التحتية.
حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران
كشف موقع هرانا لرصد حقوق الإنسان عن ارتفاع عدد القتلى إلى 505 أشخاص، مع وجود تحقيقات جارية في تقارير تشير لارتفاع الرقم إلى 579 قتيلاً، وأكد الموقع أن انقطاع الإنترنت يعقد عمليات التحقق، وفي تحول غير متوقع، اتهمت الحكومة الإيرانية واشنطن وتل أبيب بدعم حرب إرهابية في الشوارع.
موقف الخارجية الإيرانية من التهديدات
شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن التهديد باستخدام القوة ضد بلاده يمثل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة ويقوض نظام عدم الانتشار النووي، وبقراءة المشهد، نجد أن طهران تلوح بالرد الحاسم والرادع ضد أي اعتداء خارجي، وهذا يفسر لنا تمسكها بحق الدفاع عن النفس وفق القوانين الدولية.
- إيران تتهم واشنطن وتل أبيب بمصادرة مطالب المحتجين المحقة.
- مهاجراني تؤكد المسؤولية عن حماية المجتمع وإنعاش الحوار الوطني.
- عراقجي يربط الدعم الأمريكي لإسرائيل بتفاقم الأزمات الإقليمية.
- روسيا تستدعي السفير البولندي على خلفية اعتقال عالم آثار بموسكو.
| الجهة المصرحة |
طبيعة الحدث |
الموقع الجغرافي |
| وزارة الاستخبارات |
اعتقال خلايا تخريبية |
زاهدان - شرق إيران |
| موقع هرانا |
رصد ضحايا الاحتجاجات |
مختلف الأقاليم الإيرانية |
| وزارة الخارجية |
تحذيرات سياسية ودبلوماسية |
طهران - اتصالات دولية |
وعلى النقيض من الرواية الرسمية التي تركز على الجانب الأمني، تشير تقارير حقوقية إلى تدهور إنساني متزايد، بينما تبرز في الأفق تساؤلات حول مدى قدرة الحوار الوطني الذي دعت إليه الناطقة باسم الحكومة على احتواء الغضب الشعبي المتصاعد في ظل الاتهامات المتبادلة بالتدخل الخارجي؟