تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قضية فضل شاكر.. تطورات قضائية مفاجئة تحسم مصير الفنان اللبناني خلال أيام

قضية فضل شاكر.. تطورات قضائية مفاجئة تحسم مصير الفنان اللبناني خلال أيام
A A
قضية فضل شاكر تدخل اليوم نفقا قانونيا جديدا يضع مستقبله الفني والانساني على المحك بعد سنوات من الغياب القسري خلف جدران المخيمات؛ إذ حددت محكمة الجنايات في بيروت يوم الثاني عشر من شهر فبراير المقبل موعدا حاسما للنظر في اتهامات تتعلق بمحاولة اغتيال هلال حمود مسؤول سرايا المقاومة في صيدا عام 2013؛ والمثير للدهشة في هذا التحول الدرامي هو ظهور الفنان اللبناني أمام القضاء ليدحض روايات طالما حاصرته في زاوية التشدد والعمل المسلح؛ حيث تركزت استراتيجية الدفاع على فصل مساره تماما عن تحركات الشيخ أحمد الأسير الذي أكد بدوره في الجلسات العلنية الأخيرة أن شاكر لم يكن يوما جزءا من هيكلية تنظيمه العسكري أو حتى ممولا لعملياته؛ وهذا يفسر لنا الاهتمام الشعبي والقانوني البالغ بهذه المحاكمة التي قد تعيد رسم خارطة حياة "ملك الإحساس" من جديد.

ما وراء محاكمة فضل شاكر والدلالات القانونية

بقراءة المشهد القضائي المعقد نجد أن فضل شاكر يواجه حاليا أربعة ملفات رئيسية أمام المحاكم العسكرية والجنائية؛ والمفارقة هنا تكمن في أن تسليم الفنان لنفسه أدى قانونيا إلى سقوط الأحكام الغيابية الثقيلة التي صدرت ضده سابقا؛ مما يعني أن المحاكمة الحالية تبدأ من نقطة الصفر وتمنحه فرصة ذهبية لتقديم أدلة البراءة التي طال انتظارها؛ بينما يرى محللون أن توقيت هذه الجلسات يعكس رغبة في إغلاق ملفات أحداث "عبرا" الدامية التي هزت لبنان لسنوات طويلة؛ حيث يسعى القضاء للتحقق من مدى تورط الأطراف في تشكيل مجموعات مسلحة أو التحريض على القتل؛ وهو ما نفاه شاكر جملة وتفصيلا مؤكدا أن سلاحه لم يتعد مجموعة حماية شخصية لحراسة منزله الذي تعرض للحرق والنهب في صيدا دون تدخل من الأجهزة الأمنية آنذاك.

تفاصيل استجواب فضل شاكر وشهادات الحسم

خلال الجلسات التي شهدتها أروقة المحاكم في بيروت برزت نقاط جوهرية قد تقلب موازين القضية لصالح الفنان اللبناني؛ إذ ركزت التحقيقات على عدة محاور أساسية تم توثيقها في محاضر الجلسات العلنية:
  • إنكار فضل شاكر المطلق لأي انتماء لتنظيمات مسلحة أو المشاركة في أعمال قتالية ميدانية.
  • تأكيد شهود العيان أن شاكر كان نائما في منزله لحظة وقوع محاولة اغتيال هلال حمود.
  • نفي الشيخ أحمد الأسير القاطع لاستخدام شاكر مكبرات صوت مسجد بلال بن رباح للتحريض.
  • توضيح شاكر أنه كان بصدد تسليم أسلحة مرافقيه الشخصيين للجيش قبيل اندلاع أحداث عبرا.
  • تأكيد الدفاع أن المجموعة المسلحة التي شكلها الأسير لم تتلق أي تمويل من قبل الفنان.
تاريخ الجلسة جهة المحاكمة أبرز التطورات
8 يناير المحكمة العسكرية بدء جلسات الاستماع الأولية للمتهمين
9 يناير جنايات بيروت استجواب فضل شاكر ومواجهته بالأسير
12 فبراير الجلسة المقبلة النظر في قضية محاولة اغتيال هلال حمود
إن محاكمة فضل شاكر اليوم ليست مجرد إجراء قانوني روتيني بل هي اختبار حقيقي لقدرة الفنان على استعادة شرعيته الاجتماعية والفنية بعيدا عن ظلال السلاح؛ فهل تنجح الدفوع القانونية في انتزاع براءة تعيده إلى مسارح الغناء أم أن تعقيدات الملفات العسكرية ستجعل من العودة حلما بعيد المنال؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"