أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم عن ضرورة قصوى لإجراء إجلاء طبي عاجل لآلاف المصابين من قطاع غزة، حيث كشف المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن 18 ألفاً و500 مريض يواجهون خطراً محدقاً، وهو ما يعزز أهمية وجود إجلاء طبي عاجل لإنقاذ أرواح المصابين.
أزمة إجلاء طبي عاجل
أفاد جيبريسوس في بيانات رسمية بأن الأسبوع الماضي شهد نقل 18 مريضاً فقط إلى الأردن، وبينما كانت الآمال تتجه نحو زيادة وتيرة نقل الجرحى، جاء الواقع ليثبت وجود فجوة هائلة بين المساعدات المتاحة وحجم الاحتياج الفعلي للمرضى الذين يعانون من السرطان وإصابات الحرب الخطيرة.
وبقراءة المشهد الإنساني المتدهور، يتبين أن أكثر من 30 دولة استقبلت منذ أكتوبر 2023 نحو 10 آلاف و700 مريض فقط، وهذا يفسر لنا تعقد المسارات اللوجستية، والمثير للدهشة أن العدد المتبقي من المحتاجين لعمليات إجلاء طبي عاجل يتجاوز ضعف من تم إنقاذهم منذ بداية الأزمة الحالية.
إحصائيات إغاثة مرضى غزة
- إجمالي المرضى الذين تم إجلاؤهم دولياً: 10,700 مريض.
- عدد المرضى العالقين حالياً: 18,500 مريض.
- عدد الأطفال المحتاجين لنقل فوري: 4,000 طفل.
- عدد الدول المستضيفة للحالات: 30 دولة.
| الفئة الطبية |
الحالة والاحتياج |
| إصابات الحروب |
بحاجة لتدخل جراحي متقدم |
| مرضى السرطان |
توقف البروتوكولات العلاجية |
| الأطفال |
حالات حرجة تتطلب رعاية تخصصية |
دعا المدير العام للمنظمة المجتمع الدولي لفتح ممرات آمنة، مشدداً على أن الحاجة لإجراء إجلاء طبي عاجل أصبحت مسألة حياة أو موت، كما حث على استئناف عمليات النقل إلى المستشفيات في الضفة الغربية والقدس الشرقية لضمان تدفق المساعدات الطبية للمصابين بشكل مستدام.
ومع استمرار الحصار الذي يطبق على القطاع الصحي المتهالك، هل سيستجيب العالم لمطالب المنظمة الدولية بفتح أبواب إضافية لاستقبال المرضى قبل فوات الأوان، أم ستظل الأرقام مجرد إحصائيات في سجلات المآسي الإنسانية؟