أعلنت السلطات المصرية عن استقبال مساعدات غزة الطبية عبر تسيير دخول 150 مصاباً فلسطينياً يومياً من القطاع إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج اللازم، وهو ما يعزز أهمية وجود مساعدات غزة في هذا السياق الإنساني، وهذا يفسر لنا علاقة مساعدات غزة بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر في إنقاذ الأرواح البشرية المصابة.
تحديات وصول مساعدات غزة
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن الحكومة المصرية تبذل جهوداً حثيثة لتأمين تدفق الدعم الإغاثي، وبينما كانت الآمال تتجه نحو تسهيل الحركة، جاء الواقع ليثبت أن إدخال مساعدات غزة يواجه مزيداً من العراقيل الميدانية المتزايدة التي تعيق وصول الإمدادات الأساسية والضرورية للفلسطينيين بانتظام.
زيارة دولية لمعبر رفح
أعربت وزيرة خارجية أيرلندا، خلال تفقدها مراكز المساعدات اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري بالعريش، عن شكرها العميق للدور المصري في حماية الأرواح، وبقراءة المشهد، يتضح تقدير المجتمع الدولي للجهود المبذولة في تقديم مساعدات غزة وتثمين دور المتطوعين الذين يعملون تحت ضغوط ميدانية ولوجستية قاسية جداً.
بيانات الدعم الطبي واللوجستي
| الفئة المستهدفة |
حجم الدعم اليومي |
جهة التنفيذ |
| المصابون من قطاع غزة |
150 مصاباً يومياً |
محافظة شمال سيناء |
| المساعدات اللوجستية |
مراكز الهلال الأحمر |
متطوعو الهلال الأحمر المصري |
تصريحات وزيرة خارجية أيرلندا
- الوجود بصفة إنسانية قبل الصفة الرسمية في مراكز الإغاثة.
- تقديم الشكر القلبي لكل شخص يساهم في مساعدة الغير.
- الإشادة بجهود الأطقم الطبية والمتطوعين في العريش ورفح.
وهذا يفسر لنا حجم الفجوة بين الجهود الإغاثية المصرية وبين العراقيل المفروضة على الأرض، والمثير للدهشة أن الحماس الإنساني للمتطوعين يزداد رغم التحديات، فهل ستنجح الضغوط الدولية في تذليل العقبات أمام تدفق المساعدات لضمان استدامة العمليات الإنسانية؟