تخطي إلى المحتوى الرئيسي

120 عملاً فنياً.. محطات سينمائية وإذاعية في ذكرى رحيل الفنان كمال حسين

120 عملاً فنياً.. محطات سينمائية وإذاعية في ذكرى رحيل الفنان كمال حسين
A A

ذكرى رحيل كمال حسين تعيد إلى الأذهان سيرة أحد فرسان الزمن الجميل الذين أثروا الوجدان العربي بأدوارهم المتنوعة عبر شاشات السينما والتلفزيون وأثير المذياع؛ حيث ودعنا هذا المبدع في الثاني من يناير عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين مخلفا وراءه إرثا فنيا ضخما يمتد لعقود من العطاء الصادق الذي بدأه منذ تخرجه في معهد الفنون المسرحية في أواخر الأربعينيات ليصبح وجها مألوفا ومحببا لدى ملايين المشاهدين في الوطن العربي.

محطات مهنية في حياة كمال حسين

بدأ المشوار الفني لهذا المبدع من أروقة الإذاعة المصرية التي كانت بمثابة مدرسة كبرى لصقل موهبته وتدريبه على الأداء الصوتي المنضبط؛ وانتقل بعدها بخطوات واثقة نحو المسرح الذي منحه فرصة الوقوف أمام الجمهور مباشرة وتجسيد شخصيات معقدة تطلبت منه جهدا استثنائيا لإثبات ذاته بين جيل من العمالقة، ومن أبرز الملامح التي ميزت مسيرة كمال حسين المهنية تنوعه الكبير في اختيار الأدوار التي لم تقتصر على نمط واحد بل شملت كل ما يلي:

  • المشاركة الفعالة في المسرحيات الكلاسيكية والحديثة.
  • تقديم عشرات الساعات الدرامية عبر أثير المذياع.
  • تجسيد الشخصيات التاريخية والدينية ببراعة فائقة.
  • العمل كمساعد مخرج في بعض التجارب السينمائية المهمة.
  • المساهمة في بناء مدرسة الأداء الواقعي في المسرح المصري.

تنوع الظهور السينمائي لإبداعات كمال حسين

لم يكن التواجد على الشاشة الكبيرة مجرد مرور عابر بل كان تأكيدا على حضوره القوي الذي استمر لأكثر من مائة وعشرين عملا فنيا مختلفا؛ إذ استطاع كمال حسين أن يترك بصمة واضحة في كل مشهد يقدمه مهما كان حجم الدور المسند إليه، وتوضح البيانات التالية نظرة سريعة على حجم هذا الإنتاج الفني الضخم الذي شارك فيه خلال سنوات نشاطه الطويلة التي امتدت من مرحلة الشباب وحتى أيام رحيله الأخيرة.

المجال الفني حجم الإنتاج التقديري
الأفلام السينمائية أكثر من 120 فيلما
المسلسلات التلفزيونية نحو 40 عملا دراميا

بصمة كمال حسين في الدراما التلفزيونية

انتقلت شهرة كمال حسين إلى مرحلة النضج الفني مع ظهور المسلسلات التلفزيونية التي جعلته ضيفا دائما في البيوت المصرية والعربية خلال المواسم الرمضانية وغيرها؛ فقدم خلالها شخصيات لا تنسى في أعمال خالدة مثل رحلة السيد أبو العلا البشري وليلة القبض على فاطمة وسنبل بعد المليون، حيث كان يجيد تقمص دور الصديق المخلص أو الموظف الكادح بصدق شديد جعل المشاهد يتماهى مع قصصه الإنسانية البسيطة والعميقة في آن واحد.

ستظل شخصيات كمال حسين محفورة في ذاكرة الفن نظرا لما امتاز به من هدوء في الأداء وقدرة على تطويع أدواته التمثيلية لخدمة النص الدرامي؛ مما جعله أحد الأركان الأساسية في نجاح الكثير من المشروعات الفنية الكبرى التي بثت الروح في الدراما العربية وأرست قواعد العمل التلفزيوني الجاد والرصين لأجيال متعاقبة.

مشاركة: