أعلنت مصادر رسمية أن خروقات وقف إطلاق النار التي ارتكبها جيش الاحتلال بلغت 1193 خرقاً، وهو ما يعزز أهمية رصد خروقات وقف إطلاق النار في توثيق الجرائم المرتكبة، وهذا يفسر لنا علاقة خروقات وقف إطلاق النار بتفاقم الأوضاع الإنسانية المأساوية التي خلفت 484 شهيداً و1206 مصابين في قطاع غزة.
تداعيات كارثية للشتاء في غزة
أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بارتفاع عدد الوفيات جراء البرد الشديد في مخيمات النزوح القسري إلى 21 شهيداً، وبينما كانت الآمال تتجه نحو تهدئة تخفف معاناة النازحين، جاء الواقع ليثبت إصرار الاحتلال على سلاح القتل البطيء عبر الحصار ومنع إدخال خروقات وقف إطلاق النار والمساعدات الإغاثية والملابس الشتوية.
تصعيد ميداني واقتحامات مستمرة
نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام واسعة شملت قرية سالم شرق نابلس، وتزامن ذلك مع اقتحام 270 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، وبقراءة المشهد نجد أن استمرار خروقات وقف إطلاق النار يمتد ليشمل كافة الأراضي الفلسطينية عبر القصف الجوي والمدفعي المركز على مناطق مأهولة بالسكان، مما أدى لسقوط ضحايا جدد.
أزمة سوء التغذية والإجلاء الطبي
سجلت تقارير الأمم المتحدة ارتفاعاً حاداً في حالات سوء التغذية لتصل إلى 95 ألف حالة، وهذا يفسر لنا ضغط الاحتلال عبر التجويع الممنهج، وفي تحول غير متوقع للأرقام الطبية، أكدت منظمة الصحة العالمية أن 18500 مريض يحتاجون إجلاءً عاجلاً، في ظل تزايد خروقات وقف إطلاق النار التي تستهدف المنظومة الصحية.
- إجمالي وفيات البرد القارس: 21 شهيداً بينهم 18 طفلاً.
- عدد النازحين قسرياً: أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني.
- الخسائر البشرية للخروقات: 484 شهيداً و1206 مصابين.
| الفئة المتضررة |
طبيعة المعاناة |
الجهة المسؤولة |
| الأطفال وكبار السن |
الوفاة جراء البرد ونقص التدفئة |
الاحتلال الإسرائيلي |
| المرضى والجرحى |
الحرمان من الإجلاء الطبي العاجل |
الحصار والقيود العسكرية |
ومع إعلان ترامب عزمه الكشف عن أعضاء مجلس السلام لإعادة إعمار غزة هذا الأسبوع، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة التحركات الدولية القادمة على وقف نزيف الدم وإنهاء سياسة القتل بالبرد والجوع قبل وصول المنخفضات الجوية الأكثر قسوة؟