محمد الشناوى يعود لحراسة مرمى منتخب مصر بعد الاستقرار الفني من قبل الجهاز التدريبي بقيادة حسام حسن؛ حيث يستعد الفراعنة لخوض رهان قوي في السادسة من مساء بعد غدٍ الاثنين، وتأتي هذه الخطوة لتدعيم الصفوف بالخبرة اللازمة في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية المقامة حاليًا بالملاعب المغربية بنجاح كبير وتنافس محموم.
تأثير محمد الشناوى يعود لحراسة مرمى منتخب مصر على التشكيل
تترقب الجماهير المصرية عودة الحارس الأساسي إلى عرين الفراعنة عقب قرار إراحته فنياً في اللقاء الماضي أمام أنجولا؛ إذ كانت تلك المواجهة فرصة لمنح البديل مصطفى شوبير مساحة كافية للظهور، والذي قدم بدوره مستوى لافتاً حافظ به على نظافة شباكه، ومع ذلك فإن محمد الشناوى يعود لحراسة مرمى منتخب مصر ليمنح قلوب الدفاع طمأنينة إضافية بفضل تمركزه وتوجيهاته المستمرة؛ حيث يسعى المنتخب الوطني لتجنب أي مفاجآت مبكرة في دور الستة عشر الذي لا يقبل القسمة على اثنين، وتعد هذه العودة ركيزة أساسية في خطة المدرب لتجاوز عقبة بنين بكفاءة عالية.
مشوار الفراعنة قبل أن يتقرر محمد الشناوى يعود لحراسة مرمى منتخب مصر
نجح المنتخب المصري في تصدر مجموعته عن جدارة واستحقاق بعد رحلة مميزة جمع خلالها سبع نقاط؛ حيث كانت البداية قوية بالفوز على زيمبابوي ثم تأكيد التفوق على جنوب أفريقيا، قبل أن يسدل الستار على مرحلة المجموعات بتعادل سلبي مع أنجولا، وخلال تلك المباريات اتضح أن محمد الشناوى يعود لحراسة مرمى منتخب مصر في التوقيت المثالي لمواجهة بنين التي تأهلت كأفضل ثوالث عن المجموعة الرابعة، وتوضح المعطيات الفنية أن الاستقرار على حارس المرمى يعد من أهم خطوات السيطرة على مجريات اللعب في البطولة.
- تحقيق الفوز في الافتتاح على زيمبابوي بنتيجة هدفين لهدف.
- تجاوز منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف في مباراة تكتيكية.
- التعادل مع أنجولا سلبياً لضمان قمة المجموعة بسبع نقاط.
- مواجهة بنين في دور الستة عشر لتحديد المتأهل لربع النهائي.
- متابعة المسار نحو النهائي المحتمل في ملعب مولاي عبد الله.
خارطة الطريق بعد تأكيد محمد الشناوى يعود لحراسة مرمى منتخب مصر
ينظر الجهاز الفني إلى ما هو أبعد من المباراة القادمة؛ إذ وضعت القرعة الفراعنة في مسار يتطلب جهداً بدنياً وذهنياً مضاعفاً، وبما أن محمد الشناوى يعود لحراسة مرمى منتخب مصر فإن الآمال تزايدت في بلوغ الأدوار النهائية، حيث ينتظر المنتخب في حال تأهله مواجهة الفائز من لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو في مدينة أغادير، وتستعرض البيانات التالية الجدول الزمني للمواجهات القادمة في حال استكمال المشوار بنجاح:
| المرحلة | الخصم المحتمل |
|---|---|
| ربع النهائي | كوت ديفوار أو بوركينا فاسو |
| نصف النهائي | السنغال أو تونس أو مالي |
| المباراة النهائية | المتأهل من المسار المقابل بالبطولة |
تبحث الكرة المصرية عن استعادة بريقها القاري من خلال هذه النسخة القوية؛ حيث يعول الجميع على الأسماء الكبيرة والروح القتالية داخل الملعب، ويمثل تواجد عناصر الخبرة في التشكيل الأساسي دافعاً قوياً للشباب لتقديم أقصى ما لديهم في سبيل الوصول إلى المنصة وتتويج المجهودات باللقب الغائب عن الخزائن منذ سنوات.