حمزة عبد الكريم هو الاسم الذي تصدر المشهد الرياضي مؤخرًا بعد كشف الكواليس المثيرة وراء انضمامه لصفوف القلعة الحمراء، حيث أوضح محسن صالح أن الصدفة وحدها كانت المحرك الأساسي في اكتشاف هذه الموهبة الشابة؛ فبعد تزكية من أحد المقربين خضع اللاعب لاختبارات فنية دقيقة انتهت بضمه رسميًا لمدرسة الناشئين.
تفاصيل انضمام حمزة عبد الكريم إلى النادي الأهلي
بدأت القصة حينما تلقى محسن صالح اتصالا من شخص يثق في رؤيته الفنية، ليطلب منه منح فرصة لاختبار ناشئ صغير يمتلك مهارات استثنائية، وبالفعل تم تكليف خالد بيبو بمتابعة اللاعب حمزة عبد الكريم وتقييم مستواه بشكل عملي داخل الملاعب؛ ولأن الموهبة تفرض نفسها دائما فقد جاءت التقارير الفنية من جميع المدربين والقائمين على الاختبارات مشيدة بقدرات اللاعب، مما دفع لجنة التخطيط لطلب ملف شامل عنه لمتابعة تطوره بشكل احترافي يضمن استفادة النادي من إمكانياته الفنية والبدنية في المستقبل القريب.
موقف الإدارة من احتراف حمزة عبد الكريم الخارجي
كان لدى والد الموهبة الصاعدة رغبة قوية في خوض تجربة الاحتراف في سن مبكرة، إلا أن تدخل الإدارة الفنية والمسؤولين في النادي ساهم في إعادة صياغة مستقبل حمزة عبد الكريم الرياضي؛ حيث تم إقناع والده بأن الخروج إلى الملاعب الأوروبية عبر بوابة نادي القرن يمنح اللاعب ثقلاً قانونيًا وفنيًا وتاريخيًا لا يتوفر في حال خروجه بشكل فردي، وتتضمن مسيرة اللاعب عدة محطات مفصلية كما يظهر في الجدول التالي:
| المرحلة | التفاصيل |
|---|---|
| بداية الاكتشاف | ترشيح ودي واختبارات فنية تحت إشراف خالد بيبو |
| قرار التوقيع | تقرير فني إيجابي من لجنة التخطيط وإشادة من المدربين |
| التوجه الحالي | الموافقة على الاحتراف في نادي برشلونة الإسباني لدعم المنتخب |
العوامل المؤثرة في نجاح تجربة حمزة عبد الكريم
يرى الخبراء أن انتقال الموهبة الشابة إلى الدوري الإسباني يتطلب منه مجهودًا مضاعفًا يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، فالاحتراف الحقيقي الذي ينتظر حمزة عبد الكريم يفرض عليه الالتزام بمجموعة من المعايير السلوكية والبدنية التي تلائم بيئة الأندية العالمية مثل نادي برشلونة، وقد حدد المسؤولون عدة نقاط جوهرية يجب على اللاعب التركيز عليها لضمان استمراريته وتطوره في الخارج:
- التركيز على تطوير العقلية الاحترافية وفهم متطلبات الكرة الأوروبية.
- القدرة على التأقلم السريع مع الأجواء المعيشية واللغة والبيئة الجديدة.
- تعديل السلوك الرياضي بما يتماشى مع صرامة التدريبات ونظم التغذية.
- الإصرار على تحقيق الأهداف الشخصية والوطنية بعيدًا عن ضغوط الإعلام.
- الاستفادة من الدعم الفني الذي يقدمه النادي الأهلي في خطواته الأولى.
سياسة النادي الأهلي في التعامل مع ملف احتراف حمزة عبد الكريم تعكس رؤية وطنية تهدف إلى تصدير المواهب بما يخدم المنتخبات القومية؛ فالإدارة لم تضع العوائق أمام رحيله بل دعمت الخطوة لتعزيز مكانة الكرة المصرية دوليًا مضحية بوجود موهبة فذة في صفوفها من أجل المصلحة العامة والارتقاء بمستوى اللاعبين الناشئين.