نجوم الأهلي تصدروا المشهد الإنساني بحضورهم مراسم العزاء الرسمية للراحل حمدي جمعة، معبرين عن وفائهم لأحد أبرز المدافعين الذين ارتدوا القميص الأحمر في عصر ذهبي مضى؛ حيث شهدت المراسم توافد شخصيات رياضية وإدارية مرموقة لتكريم ذكرى الفقيد الذي غيبه الموت بعد معركة طويلة مع المرض، مؤكدين على ترابط الأجيال داخل القلعة الحمراء.
تأصيل الوفاء بحضور نجوم الأهلي في عزاء الفقيد
شهدت الساعات الماضية تجمعاً حاشداً لأساطير الكرة المصرية من أجل مشاركة أسرته الأحزان، وقد تجلى حضور نجوم الأهلي في تواجد أسماء لامعة من قطاع كرة القدم والإدارة؛ حيث كان في مقدمة الحضور الكابتن فتحي مبروك وعبد المنعم شطة ومختار مختار، بينما لفت الأنظار وجود سيد عبد الحفيظ وأحمد شوبير بجانب المهندس خالد مرتجي؛ مما يعكس التقدير الكبير الذي كان يحظى به الفقيد في نفوس المنتمين للنادي على اختلاف مواقعهم، ولم يكن هذا المشهد مجرد مراسم بروتوكولية بل جسد حالة من التكاتف التي تميز بها نجوم الأهلي طوال تاريخهم في مساندة بعضهم البعض خلال الأزمات، وقد امتازت هذه الشخصيات بتقديم الدعم النفسي لذوي الراحل وسط أجواء خيم عليها الحزن والتقدير لمسيرته الكروية الطويلة.
إرث حمدي جمعة ومسيرته بين نجوم الأهلي
يستعيد الوسط الرياضي اليوم ذكريات حمدي جمعة الذي انتمى إلى جيل السبعينيات التاريخي، فقد كان ركيزة أساسية في مركز الظهير الأيمن وترك بصمة لا تنسى في مباريات القمة أمام الغريم التقليدي الزمالك بتسجيله هدفاً شهيراً ظل محفوراً في ذاكرة الأهلاوية، وضمت مسيرته سمات فنية وإنسانية عديدة جعلته يحظى بمكانة خاصة ومنها:
- الالتزام التام بالروح الرياضية داخل الملاعب وخارجها.
- القدرة العالية على تنفيذ الواجبات الدفاعية والهجومية ببراعة.
- الحماس المنقطع النظير الذي كان ينقله لزملائه في المباريات الكبرى.
- الوفاء للكيان الأحمر حتى بعد اعتزاله العمل الرياضي المباشر.
- امتلاك مهارات فنية دفعت المحللين للإشادة به في مناسبات دولية ومحلية.
بيانات إحصائية عن مسيرة الراحل مع نجوم الأهلي
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الفترة الذهبية | جيل السبعينيات في القلعة الحمراء |
| المركز المفضل | الظهير الأيمن (Right Back) |
| البصمة التهديفية | هدف تاريخي في شباك نادي الزمالك |
| تاريخ الوفاة | الثلاثاء الماضي بعد صراع مع المرض |
القيمة الفنية التي مثلها الراحل أمام نجوم الأهلي
كان الراحل يمثل نموذجاً للاعب المتفاني الذي لا يهدأ طوال تسعين دقيقة، وقد نال إعجاب الجماهير بفضل قدراته البدنية الهائلة وحسن توقعه للكرات العرضية؛ مما وضعه دائماً في مرتبة متقدمة حين يذكر نجوم الأهلي القدامى بتقدير واحترام، وتعد مشاركته أساسياً في مباريات عديدة دليلاً على الثقة التي منحها له المدربون المتعاقبون في تلك الحقبة، فالكلمات تعجز عن وصف حجم الفقد الذي يشعر به نجوم الأهلي اليوم برحيل زميلهم الخلوق الذي أفنى حياته في خدمة الرياضة المصرية بصدق، وستبقى سيرته العطرة بمثابة دروس ملهمة للشباب الصاعد في كيفية الجمع بين التميز الفني والخلق القويم في كافة الميادين المتاحة.
رحل الظهير الطائر تاركاً خلفه ذكريات لا تموت ومسيرة تدرس في الإخلاص، وقد برهن رفاقه من اللاعبين والرموز بتواجدهم الكثيف أن القيم والمبادئ هي الرابط الأقوى بينهم؛ حيث يظل اسم الفقيد محفوراً في سجلات المجد الرياضي المصري كواحد من أنقى الوجوه التي مثلت النادي الأهلي عبر تاريخه الطويل الحافل بالبطولات والمواقف الإنسانية.