تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قائمة الضحايا تتسع.. رحيل أحمد عبد الرؤوف يشعل صراع المدربين في الدوري المصري

ضحايا المدربين في الدوري المصري حتى الآن.. آخرهم أحمد عبد الرؤوف

ضحايا المدربين في الدوري المصري حتى الآن.. آخرهم أحمد عبد الرؤوف

A A

ضحايا المدربين في الدوري المصري يمثلون الظاهرة الأبرز في الموسم الكروي الحالي؛ إذ أصبحت المقاعد الفنية ساحة دائمة للتغييرات المتلاحقة نتيجة تذبذب النتائج وضغوط الجماهير والإدارات. ويعكس المشهد الحالي حالة من عدم الاستقرار الفني التي ضربت أندية القمة والقاع على حد سواء، مما جعل استمرار المدير الفني لفترة طويلة أمرًا صعب المنال في ظل الصراع المحتدم على النقاط وتجنب مراكز الهبوط.

قائمة تضم ضحايا المدربين في الدوري المصري هذا الموسم

لم تتوقف مقصلة الإقالات عند أندية بعينها، بل امتدت لتشمل مجموعة كبيرة من الأسماء التي بدأت الموسم بطموحات واسعة قبل أن تصطدم بواقع لغة الأرقام. تسببت الخسائر المتتالية أو حتى التعادلات غير المرضية في رحيل كوادر فنية كانت تطمح لبناء مشاريع طويلة الأمد، إلا أن قائمة ضحايا المدربين في الدوري المصري اتسعت لتشمل الأسماء التالية:

  • عماد النحاس الذي غادر الأهلي رغم عدم تلقيه أي هزيمة خلال خمس جولات.
  • خوسيه ريبيرو المدرب الإسباني الذي رحل عن القلعة الحمراء بعد نتائج متذبذبة.
  • يانيك فيريرا الذي أنهى رحلته مع الزمالك بعد قيادة الفريق في اثنتي عشرة مباراة.
  • أحمد عبد الرؤوف المنضم حديثًا للقائمة عقب استقالته من تدريب نادي الزمالك.
  • محمد مكي الذي فشل في تحقيق أي انتصار مع المقاولون العرب خلال تسع مواجهات.
  • أحمد سامي الذي أقيل من الاتحاد السكندري قبل أن ينتقل لاحقًا لتدريب مودرن سبورت.
  • مجدي عبد العاطي الذي وجه له نادي مودرن سبورت الشكر بسبب تراجع مستوى النتائج.

تأثير ضحايا المدربين في الدوري المصري على استقرار الأندية

تتفاوت أسباب الرحيل بين رغبة المدرب في الاعتذار أو قرار الإدارة بالتدخل السريع لإنقاذ الموسم، وهو ما يرفع عدد ضحايا المدربين في الدوري المصري بشكل أسبوعي تقريبًا. يوضح الجدول التالي إحصائيات لبعض المدربين الراحلين وأرقامهم التي عجلت برحيلهم عن مناصبهم:

اسم المدرب النادي عدد المباريات الانتصارات
أحمد عبد الرؤوف الزمالك 8 مباريات 5 فوز
طارق مصطفى البنك الأهلي 4 مباريات صفر
عبد الحميد بسيوني حرس الحدود 10 مباريات 3 فوز
هيثم شعبان طلائع الجيش فترة غير مستقرة نتائج سلبية

كيف تتصاعد وتيرة ضحايا المدربين في الدوري المصري؟

إن البحث عن الفوز السريع يدفع الإدارات لتغيير الأجهزة الفنية دون النظر للكفاءة الفنية في بعض الأحيان، مما يفاقم من أزمة ضحايا المدربين في الدوري المصري ويجعل المسابقة أكثر شراسة. هذه الضغوط تمنع المدرب من تطبيق فلسفته الخاصة، لأن المقصلة تكون جاهزة دائمًا عند أول تعثر، وهو ما حدث مع هيثم شعبان في طلائع الجيش ومحمد مكي في ذئاب الجبل.

تؤكد هذه التحولات الفنية أن البقاء في القيادة الفنية يتطلب تحقيق نتائج فورية ومبهرة؛ إذ لا تعترف الأندية المصرية بالصبر أو منح الفرص الكاملة. ومع استمرار المنافسة، يبقى الباب مفتوحًا لانضمام أسماء جديدة لقائمة ضحايا المدربين في الدوري المصري كلما اشتد الصراع في البطولات المحلية.

مشاركة: