تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أزمة في الجنازة.. سبب رفض أحمد السقا المشاركة في دفن سليمان عيد

أزمة في الجنازة.. سبب رفض أحمد السقا المشاركة في دفن سليمان عيد
A A

رفض أحمد السقا النزول لقبر سليمان عيد في واقعة أثارت تساؤلات الجمهور والمتابعين، خاصة وأن النجم المصري معروف بوفائه الدائم وحرصه على مرافقة جثامين زملائه حتى مثواهم الأخير؛ إلا أن هذه المرة كانت مختلفة تمامًا بسبب حجم الصدمة النفسية التي تعرض لها، فقد سيطر الحزن الشديد على ملامحه وجعله غير قادر على القيام بمهامه المعتادة في تلك اللحظات القاسية التي ودع فيها صديقه المقرب.

الأثر النفسي لوفاة المقربين على أحمد السقا

تجاوزت مشاعر الحزن لدى أحمد السقا في تلك اللحظات قدرته على التماسك، حيث وصف الفنان الراحل بالإنسان صاحب القلب الطيب الذي ترك فراغًا كبيرًا في حياته وحياة كل من عرفه؛ وقد فسر غيابه عن النزول إلى القبر برغبته في الحفاظ على صورة معينة لصديقه في ذاكرته، وهو ما يفسر لماذا لم يتمكن أحمد السقا من وداع سليمان عيد بالطريقة التي اعتادها مع الآخرين نظرا لعمق الصداقة التي كانت تجمعهما لسنوات طويلة خلف الستار.

مواقف النجوم ودعم أحمد السقا في الأوقات الصعبة

تلقى الفنان إشادات واسعة من زملائه الذين يدركون طبيعته العاطفية، حيث وجه الفنان صلاح عبد الله رسالة صوتية وصف فيها زميله بفارس السينما الحقيقي الذي لا يترك أحدًا في محنته؛ ومع ذلك بقي مشهد رفض أحمد السقا الدخول للمقبرة كدليل على هشاشة الروح أمام فقدان الأحبة، ولتعزيز فهمنا لعلاقات السقا داخل الوسط الفني يمكن النظر للجدول التالي:

اسم الصديق طبيعة العلاقة والتواصل
صلاح عبد الله علاقة أستاذية وصداقة وطيدة
كريم عبد العزيز رفيق الكفاح والأعمال الفنية الحماسية
منى زكي شراكة مهنية ناجحة وصداقة عائلية

معايير اختيار الأدوار وكواليس العمل الفني

تطرق الحديث إلى جوانب أخرى من شخصية الفنان الذي لا يكتفي بالتمثيل بل يمتد شغفه ليشمل كتابة الشعر؛ وأكد أنه يختار شخصياته بناء على الانجذاب النفسي العميق الذي يشبه تمامًا انجذابه لاختيار الدائرة المقربة من الأصدقاء، وفيما يلي بعض ملامح مسيرته التي شكلت وجدانه:

  • التأثر الكبير بمدرسة الشاعر الراحل صلاح جاهين في الكتابة.
  • الالتزام الكامل بالصدق الفني في أداء المشاهد الخطرة دون بديل.
  • الحرص على التواجد الإنساني في المناسبات الاجتماعية للزملاء.
  • تقدير قيمة الصداقة باعتبارها المحرك الأساسي لحياته الشخصية.
  • رفض تقديم أي دور يشعر تجاهه بالاغتراب أو عدم القبول النفسي.

عبر أحمد السقا عن اعتزازه بتاريخه الفني الذي لم يندم فيه على أي خطوة اتخذها؛ سواء كانت تلك الخطوات مرتبطة بأدوار الأكشن الصعبة أو بقرارات إنسانية اتخذها في لحظات الضعف، ويرى أن الصدق مع النفس هو المعيار الحقيقي الذي يجعل الجمهور يتقبل منه غيابه في لحظة وداع سليمان عيد المؤلمة.

مشاركة: