أكد ياسر عبد الرؤوف الخبير التحكيمي صحة هدف منتخب السنغال الملغى في نهائي أمم أفريقيا، مشدداً على أن قرار الحكم كان خاطئاً، وهو ما يعزز أهمية مراجعة معايير التحكيم الأفريقي لضمان العدالة، وهذا يفسر لنا حالة الغضب التي سادت الملعب وأدت لتهديد السنغال بالانسحاب.
تحليل أداء التحكيم الأفريقي
أوضح ياسر عبد الرؤوف في تصريحات تلفزيونية أن مهاجم السنغال لم يرتكب أي مخالفة تستوجب إلغاء الهدف، مؤكداً أن الحالة لا تستدعي الصافرة. وبينما كانت التوقعات تشير لخطأ هجومي، جاء الواقع ليثبت شرعية الهدف الضائع الذي تسبب في توتر الأجواء العامة للمباراة النهائية.
صحة ضربة جزاء المغرب
أفاد عبد الرؤوف بأن ركلة جزاء المغرب صحيحة بنسبة مئة بالمئة لوجود شد وجذب واضح. والمثير للدهشة أن اعتراض لاعبي السنغال وانسحابهم المؤقت لم يكن بسبب هذه الركلة، بل نتيجة حرمانهم من هدفهم الشرعي، وبقراءة المشهد نجد أن قرارات التحكيم الأفريقي أثرت بشكل مباشر على سير اللقاء.
- توقع صدور عقوبات قاسية من الاتحاد الأفريقي ضد السنغال بسبب التهديد بالانسحاب.
- انتقاد وليد الركراكي للاعب دياز بسبب طريقة تنفيذ ركلة الجزاء التي اتسمت بالاستهتار.
- وصف الأداء التحكيمي العام في البطولة بأنه قدم صورة سيئة ومخيبة للآمال أمام العالم.
إحصائيات مباراة نهائي أفريقيا
| الحالة التحكيمية |
قرار ياسر عبد الرؤوف |
| هدف السنغال الملغى |
هدف صحيح ولا توجد مخالفة |
| ركلة جزاء المغرب |
قرار صحيح لوجود شد وجذب |
| سلوك المنتخب السنغالي |
توقعات بعقوبات انضباطية وشيكة |
أكد الخبير الدولي أن مستوى التحكيم الأفريقي في هذه النسخة لم يرتقِ للمستوى المطلوب، مشيراً إلى أن إهدار دياز للركلة بغرور زاد من تعقيد الموقف الفني للمغرب. وهذا يفسر لنا أسباب انتقاد الركراكي الحاد للاعبه عقب ضياع الفرصة التي كانت كفيلة بتغيير مجرى البطولة.
ومع استمرار الجدل حول القرارات المؤثرة في المباريات الكبرى، هل ينجح الاتحاد الأفريقي في تطوير منظومة التحكيم الأفريقي لتجنب تكرار مشاهد الانسحاب والاعتراض في النسخ المقبلة؟