منتخب مصر يواجه اختبارا ناريا الليلة ضد الأفيال، في قمة كروية لا تقبل القسمة على اثنين ضمن ربع نهائي الكان؛ حيث تترقب الجماهير العاجية هذه الموقعة بحذر شديد يمزج بين الثقة في العبور والقلق من "فخ" البطاقات الملونة الذي يهدد استقرار التشكيل الأساسي في قادم المواعيد.
أزمة الإنذارات تلاحق نجوم كوت ديفوار
وبقراءة المشهد الفني لهذه المواجهة، نجد أن الضغط الجماهيري في أبيدجان لم يتركز فقط على النتيجة النهائية، بل امتد ليشمل سلوك اللاعبين داخل المستطيل الأخضر؛ فقد أطلق المشجعون عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة تحذيرات واسعة استهدفت الثنائي إبراهيم سنجاري لاعب نوتنجهام فورست الإنجليزي، وزميله كريست إيناو أولاي المحترف في طرابزون سبور التركي، والمفارقة هنا تكمن في أن هذا الثنائي يمثل ركيزة الربط الأساسية في وسط ملعب الأفيال، وأي هفوة قانونية أمام منتخب مصر تعني غيابهما رسميا عن موقعة نصف النهائي في حال التأهل؛ مما يضع المدرب في مأزق تكتيكي مبكر قبل صافرة البداية.
ما وراء الخبر وتحليل التهديد الغائب
وهذا يفسر لنا لماذا يسود القلق في المعسكر العاجي؛ فالبطاقات الصفراء التي حصل عليها اللاعبان في مباراة بوركينا فاسو الماضية جعلتهما يسيران على حبل مشدود، والمثير للدهشة أن الجماهير طالبت بضبط النفس والابتعاد عن الاحتكاكات غير المبررة مع الحكم أو لاعبي منتخب مصر لضمان الاستمرارية، وبتحليل أعمق للحدث، ندرك أن فقدان سنجاري وإيناو في المربع الذهبي قد يفرغ وسط الملعب من قوته البدنية الضاربة، وهو ما تدركه الجماهير التي طالبت بصب التركيز الكامل على مواجهة الفراعنة أولا دون استباق الأحداث أو التفكير في الأدوار المقبلة لتجنب حدوث مفاجآت غير سارة تطيح بأحلام أصحاب الأرض.
| اللاعب |
النادي الحالي |
سبب التهديد بالإيقاف |
| إبراهيم سنجاري |
نوتنجهام فورست |
تلقي إنذار في دور الـ 16 |
| كريست إيناو أولاي |
طرابزون سبور |
تلقي إنذار في دور الـ 16 |
مطالب جماهيرية وتكتيكات دفاعية
- تجنب الجدال المباشر مع طاقم التحكيم طوال دقائق المباراة.
- الابتعاد عن التدخلات العنيفة في مناطق غير مؤثرة من الملعب.
- الحفاظ على الهدوء الذهني لضمان تواجد القوة الضاربة في نصف النهائي.
- التركيز اللحظي على تعطيل مفاتيح لعب منتخب مصر دون ارتكاب أخطاء.
والمثير للدهشة في هذه الحالة هو الوعي التكتيكي الذي أظهرته الجماهير، حيث شددوا على أن اللعب بالتشكيلة الأساسية الكاملة هو الضمان الوحيد للوصول إلى منصة التتويج، وأن أي استهتار قانوني قد يكلف الفريق غاليا في الأمتار الأخيرة من البطولة القارية؛ فهل ينجح الثنائي في كبح جماح حماسهما أمام مهارات لاعبي منتخب مصر أم تفرض ضغوط المباراة واقعا مغايرا يبعثر أوراق المدرب؟