تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

وعد القائد.. محمد صلاح يحسم موقف الفراعنة من لقب أمم أفريقيا 2026

وعد القائد.. محمد صلاح يحسم موقف الفراعنة من لقب أمم أفريقيا 2026
A A
منتخب مصر يضرب موعداً نارياً مع السنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا بعد إقصاء كوت ديفوار في ليلة تألق فيها محمد صلاح ورفاقه على ملعب أدرار بالمغرب؛ حيث لم يكن الفوز مجرد عبور للدور القادم بقدر ما كان استعراضاً للقوة الهجومية والصلابة التكتيكية التي فرضها العميد حسام حسن. والمثير للدهشة أن الفراعنة سيطروا على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى وسط تراجع غير مبرر للأفيال الإيفوارية التي عجزت عن احتواء الانطلاقات السريعة للثنائي صلاح ومرموش؛ وهذا يفسر لنا الحالة البدنية العالية التي وصل إليها المنتخب في هذا التوقيت الحساس من عمر البطولة القارية.

تحليل أداء منتخب مصر أمام الأفيال

بقراءة المشهد الفني للمباراة نجد أن البداية الصاعقة التي وقع عليها عمر مرموش في الدقيقة الرابعة منحت المنتخب المصري أفضلية نفسية هائلة؛ ورغم إلغاء هدف ثانٍ لمرموش بداعي التسلل إلا أن الضغط المصري لم يتوقف حتى نجح رامي ربيعة في تعزيز التقدم برأسية متقنة عند الدقيقة 32. والمفارقة هنا تكمن في قدرة الدفاع المصري على الصمود رغم الخطأ الدفاعي الذي منح كوت ديفوار هدف تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول؛ لكن إصرار محمد صلاح على حسم الأمور ظهر جلياً في الشوط الثاني حين استغل تمريرة إمام عاشور الحريرية ليحرز الهدف الثالث ويؤكد أحقيته بجائزة رجل المباراة.
الحدث التوقيت / التفاصيل
هدف التقدم (عمر مرموش) الدقيقة 4
هدف التعزيز (رامي ربيعة) الدقيقة 32
هدف الحسم (محمد صلاح) الدقيقة 52
رجل المباراة محمد صلاح
المنافس القادم منتخب السنغال

رؤية فنية لما وراء فوز منتخب مصر

تكمن أهمية هذا الانتصار في كونه أعاد الهيبة للشخصية المصرية التي تقاتل حتى الرمق الأخير؛ إذ صرح محمد صلاح عقب اللقاء بأن الفريق سيقاتل للوصول لأبعد نقطة ممكنة وهو ما لمسه الجمهور في التغييرات التكتيكية التي أجراها حسام حسن بإشراك تريزيجيه ومصطفى محمد لتأمين النتيجة. وبقراءة المشهد الدفاعي نجد أن الاعتماد على خماسي في الخط الخلفي وفر الحماية اللازمة للحارس محمد الشناوي رغم الهفوة التي تسببت في هدف كوت ديفوار الثاني في الدقيقة 73؛ وهذا يفسر لنا سبب استبعاد بعض الأسماء والرهان على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين في قلب المعركة.
  • الاعتماد على الكثافة الدفاعية بخمسة لاعبين في الخط الخلفي لتأمين العمق.
  • استغلال سرعات محمد صلاح وعمر مرموش في التحولات الهجومية الخاطفة.
  • السيطرة على معركة وسط الملعب بفضل مجهود مروان عطية وحمدي فتحي.
  • الروح القتالية العالية ومساندة اللاعبين المصابين مثل محمد حمدي لزملائهم.
إن عبور محطة كوت ديفوار بهذه النتيجة الكبيرة يضع منتخب مصر أمام اختبار حقيقي في مواجهة السنغال؛ فهل ينجح رفاق محمد صلاح في رد الاعتبار أمام أسود التيرانجا وخطف بطاقة العبور للمباراة النهائية أم أن للقدر سيناريوهات أخرى لم تكتب فصولها بعد في الملاعب المغربية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"