أعلنت المصادر الدينية تفاصيل جديدة حول أسرار ليلة الإسراء والمعراج التي كشفت عن وصية نبوية جامعة للأمة الإسلامية، وهو ما يعزز أهمية استحضار أسرار ليلة الإسراء والمعراج في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة أسرار ليلة الإسراء والمعراج بترسيخ العقيدة والارتباط بمقامات الأنبياء والرسل وصعود المصطفى لسدرة المنتهى.
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، عن تفاصيل اللقاء التاريخي الذي جمع النبي محمد وعميد الأنبياء إبراهيم عليهما السلام، مؤكداً أن الوصية تضمنت 27 كلمة ترسم خارطة الطريق نحو الجنة، وبينما كانت النفوس تتطلع لمعرفة الغيبيات، جاءت الوصية لتركز على الذكر بوصفه غراس الجنة.
وصية الخليل في ليلة الإسراء
أوضح جمعة أن النبي إبراهيم وجه رسالة سلام إلى الأمة المحمدية عبر نبيها، واصفاً الجنة بأنها طيبة التربة وعذبة الماء وأنها قيعان، وهذا يفسر لنا كيف أن الذكر يمثل البناء الحقيقي في تلك الرحلة، حيث حدد الغراس في كلمات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
تفاصيل الرحلة من مكة للقدس
نقلت الروايات مسار الرحلة التي بدأت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على ظهر البراق، وفي تحول غير متوقع للموازين البشرية، طوى الزمكان في ليلة واحدة، حيث عرج النبي إلى السماوات السبع والتقى بالأنبياء في كل سماء وصولاً إلى سدرة المنتهى والبيت المعمور وتلقي فرض الصلاة.
- لقاء آدم عليه السلام في السماء الدنيا ورؤية أرواح الشهداء.
- الاجتماع بعيسى ويحيى ويوسف وإدريس وهارون وموسى في السماوات المتتالية.
- الوصول إلى السماء السابعة ولقاء إبراهيم عليه السلام مسنداً ظهره للبيت المعمور.
- رؤية مشاهد الجنة والنار وعرض اللبن والخمر واختيار الفطرة.
| المكان |
الحدث الأبرز |
| المسجد الأقصى |
الإمامة بالأنبياء |
| السماء السادسة |
لقاء موسى ومراجعة الصلوات |
| سدرة المنتهى |
مناجاة الله عز وجل وفرض الصلاة |
وبقراءة المشهد الاستقصائي لهذه الرحلة، نجد أن التفاصيل الدقيقة التي نقلها النبي تعكس واقعية المعجزة، والمثير للدهشة أن الوصايا لم تكن مادية بل كانت روحية تركز على النجاة، فهل يدرك المسلمون اليوم قيمة تلك الكلمات التي نقلها الخليل في أسرار ليلة الإسراء والمعراج لضمان غراسهم في الجنة؟