تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

ورد النيل.. تحرك برلماني يحول أزمة النيل لمصدر رزق لآلاف السيدات المعيلات

ورد النيل.. تحرك برلماني يحول أزمة النيل لمصدر رزق لآلاف السيدات المعيلات
A A
أعلنت وزارة الموارد المائية والري عن بدء تنسيق موسع مع وزارة التضامن الاجتماعي لتنفيذ حزمة دورات تدريبية متخصصة تستهدف سيدات الأسر الأولى بالرعاية، وهو ما يعزز أهمية وجود نبات ورد النيل في سياق الصناعات اليدوية المستدامة، وهذا يفسر لنا علاقة تدوير ورد النيل بتمكين المرأة اقتصادياً ضمن برنامج تكافل وكرامة، حيث أدت هذه الخطوة لفتح آفاق تنموية جديدة تعتمد على استغلال الموارد المائية المتاحة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية واعدة.

مبادرة وطنية لتدوير ورد النيل

أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أن التعاون يهدف لتطوير عمليات تجفيف ومعالجة نبات ورد النيل لإنتاج مشغولات يدوية متميزة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اعتباره عائقاً مائياً، جاء الواقع ليثبت إمكانية تحويله لمصدر دخل للأسر من خلال مبادرة تمكين المرأة في مجال المياه.

توسيع نطاق تدريب سيدات تكافل وكرامة

أوضحت التقارير الرسمية تنفيذ 23 نشاطاً تدريبياً شملت 688 سيدة في محافظات كفر الشيخ ودمياط ودمنهور وإسنا، وتخطط الوزارة حالياً لدمج مستفيدات برنامج تكافل وكرامة لزيادة أعداد المتدربات، مع التركيز على استخدام نبات ورد النيل في تصميمات عصرية تلبي احتياجات السوق المحلي والدولي وتضمن استدامة المشروع.

تطوير تسويق منتجات نبات ورد النيل

استقبل مركز التدريب الإقليمي وفداً من وزارة التضامن لبحث آليات تحسين جودة المنتج النهائي من نبات ورد النيل ووضع خطط تسويقية مبتكرة، ويسعى هذا التنسيق لضمان وصول المشغولات اليدوية إلى المعارض الكبرى، مما يساهم في رفع المستوى المعيشي للسيدات المشاركات في المبادرة وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
الإجراء المتخذ عدد المتدربات الحالي المحافظات المستهدفة الجهة الشريكة
تدريب على تدوير ورد النيل 688 سيدة كفر الشيخ، دمياط، البحيرة، الأقصر وزارة التضامن الاجتماعي
  • إعداد مبادرة لتمكين المرأة في مجال المياه وتدوير المخلفات.
  • استخدام طرق متطورة لتجفيف ومعالجة النبات لضمان جودة التصنيع.
  • إزالة التعديات على الأراضي الزراعية والمجاري المائية بالتوازي مع أعمال التطوير.
  • تطوير معرض ورد النيل بمقر مركز التدريب الإقليمي لعرض المنتجات.
ومع استمرار الجهود الحكومية لدمج البعد الاجتماعي بالبيئي، هل تنجح هذه الشراكة في تحويل ورد النيل من أزمة تستهلك الموارد المائية إلى قطاع إنتاجي رائد يقود قاطرة التنمية في الريف المصري؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"