أعلنت شركة الشمعدان للصناعات الغذائية وفاة طاهر القويري رئيس مجلس إدارتها، وهو ما يعزز أهمية وجود طاهر القويري في ذاكرة الاقتصاد المصري، وهذا يفسر لنا علاقة طاهر القويري بالحدث الجاري وتأثيره العميق في وجدان أجيال الثمانينيات والتسعينيات التي ارتبطت بمنتجاته كعلامة تجارية رائدة في السوق المحلية.
رحيل مؤسس صرح الشمعدان
نعت الأوساط الاقتصادية اليوم الأحد رجل الأعمال البارز مصطفى الطاهر القويري، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالنجاح التحولي. وبقراءة المشهد، نجد أن الراحل استطاع بذكاء لافت تغيير مسار حياته المهنية من العمل في مجال المحاسبة إلى بناء إمبراطورية صناعية كبرى، والمثير للدهشة أن هذا النجاح استند إلى قدرة فائقة في تحليل سوق المال.
تفاصيل جنازة طاهر القويري
أوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن الشركة أن صلاة الجنازة ستُقام اليوم 18 يناير عقب صلاة العصر من مسجد المواساة، على أن يوارى الجثمان الثرى في مقابر المنارة. وفي تحول غير متوقع للمشهد الذي كان ينتظر استمرار عطائه، تقرر إقامة مراسم العزاء غداً بمسجد عبدالمنعم رياض بقاعة حق الشهيد عقب صلاة المغرب.
محطات في مسيرة القويري
- التحول من مهنة المحاسبة إلى ريادة الأعمال والصناعة.
- تأسيس علامة تجارية ارتبطت بذكريات الطفولة للمصريين.
- التميز في تحليل المتغيرات الاقتصادية وحركة سوق المال.
- إدارة واحدة من أقدم شركات الصناعات الغذائية في مصر.
إرث طاهر القويري الصناعي
| الاسم بالكامل |
مصطفى الطاهر القويري |
| المنصب |
رئيس مجلس إدارة شركة الشمعدان |
| موعد الجنازة |
الأحد 18 يناير - صلاة العصر |
| مكان العزاء |
مسجد عبدالمنعم رياض - قاعة حق الشهيد |
وهذا يفسر لنا لماذا ظل اسم طاهر القويري مرتبطاً بالجودة والاستمرارية رغم تقلبات السوق، حيث نجح في الحفاظ على مكانة منتجاته بين الأجيال المتعاقبة. والمفارقة هنا تظهر في قدرة رجل واحد على تحويل قطع البسكويت البسيطة إلى جزء أصيل من الهوية الثقافية والاستهلاكية لشعب بأكمله عبر عقود من الزمن.
ومع غياب هذه القامة الاقتصادية التي شكلت جزءاً من تاريخ الصناعة المصرية، يبرز تساؤل جوهري حول مستقبل شركة الشمعدان في ظل التحديات الراهنة، وكيف ستتمكن الإدارة الجديدة من الحفاظ على الإرث الذي تركه القويري للأجيال القادمة؟