أعلنت الأوساط السياسية بدء مهام مجلس النواب الجديد وسط تحديات جسيمة، حيث شدد الإعلامي أحمد موسى على ضرورة تجديد قيادات اللجان النوعية لضمان وجود كفاءات قادرة على مواجهة الظروف الراهنة، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس النواب في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس النواب بالاستقرار التشريعي المطلوب لتحقيق تطلعات الشارع المصري.
مسؤوليات مجلس النواب الجديدة
أدت التطورات الأخيرة إلى وضع مجلس النواب أمام مسؤوليات وطنية بالغة الحساسية، تتطلب إعادة ترتيب الأولويات التشريعية بعيداً عن المجاملات. وبقراءة المشهد، نجد أن الدولة تفرض اختيار رؤساء لجان يتمتعون بقدرات مهنية حقيقية للتعامل مع الأعباء والتحديات الممتدة التي واجهها المواطنون منذ عام 2011 وحتى الوقت الراهن.
قيادة مجلس النواب والخبرة القضائية
أشار موسى إلى أن رئيس المجلس يجمع بين الصبغة السياسية والقضائية، مستنداً إلى خبرات واسعة في مكافحة الإرهاب والفساد وإدارة الجهاز المركزي للمحاسبات. وبينما كانت التوقعات تترقب الإعلانات الرسمية، جاء ترشح الدكتور محمد الوحش لمنصب الوكيل مفاجئاً للرأي العام، ليشكل إضافة نوعية لأداء مجلس النواب بفضل خبرته البرلمانية والمهنية المتراكمة.
تطورات تاريخية في مجلس النواب
شهدت الجلسة الافتتاحية مشهداً تاريخياً غير مسبوق تمثل في إدارة ثلاث نائبات للجلسة لأول مرة منذ 160 عاماً. وهذا يفسر لنا سعي الدولة نحو تعزيز مشاركة المرأة في مجلس النواب، في لوحة برلمانية جمعت بين أكبر الأعضاء سناً وأصغرهم، تزامناً مع توجيه الشكر للمستشار حنفي الجبالي والنائب محمد أبو العينين على جهودهما السابقة.
- تجديد قيادات اللجان النوعية والفرعية لرفع كفاءة الأداء.
- الانحياز الكامل لمصالح المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية.
- استثمار الخبرات القضائية والرقابية في إدارة الملفات التشريعية.
- تعزيز تمويل المرأة والشباب في المواقع القيادية داخل البرلمان.
| الشخصية |
الدور أو المنصب |
| المستشار هشام بدوي |
رئاسة فترة برلمانية تمتد لـ 5 سنوات |
| الدكتور محمد الوحش |
وكيل مجلس النواب الجديد |
| المستشار حنفي الجبالي |
رئيس مجلس النواب السابق |
| النائب محمد أبو العينين |
وكيل مجلس النواب السابق |
ومع انطلاق هذه الدورة البرلمانية الحاسمة في تاريخ العمل التشريعي المصري، هل تنجح التشكيلة الجديدة في ترجمة هذه الخبرات القضائية والبرلمانية إلى تشريعات تلامس احتياجات المواطن اليومية وتنهي حقبة التحديات الممتدة؟