أعلنت أبحاث التغذية الحديثة أن اختيار وجبات صحية للعشاء يمثل الركيزة الأساسية للوقاية من السمنة، وهو ما يعزز أهمية وجود وجبات صحية للعشاء في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الخيارات بالحد من مخاطر الأمراض المزمنة المرتبطة بالتمثيل الغذائي وتراكم الدهون ليلاً.
مخاطر تأخير وجبة العشاء
أكدت أخصائية التغذية سوزي بوريل أن تناول السعرات الحرارية بعد الثامنة مساءً يؤدي لزيادة الوزن تدريجياً نتيجة خمول الجسم، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اعتبار نوع الطعام هو العامل الوحيد، جاء الواقع ليثبت أن توقيت وجبات صحية للعشاء يلعب دوراً محورياً في استجابة الهرمونات وإيقاع الساعة البيولوجية للجسم.
قائمة أفضل 10 خيارات غذائية
حددت البيانات الصادرة عن موقع healthyfood قائمة تضم عشرة بدائل مثالية لمن يضطرون لتناول الطعام في وقت متأخر، وهي تشمل:
- أومليت أو فريتاتا مع الخضار المقلية.
- مشروب بديل للوجبات أو حساء الخضار.
- سلطة التونة أو الدجاج مع البسكويت.
- بطاطا محشوة بالتونة وسلطة الكولسلور.
- دجاج مشوي أو ساشيمي مع سلطة الأعشاب البحرية.
- مزيج الفاصوليا الأربعة أو الذرة مع السلطة.
تأثير الساعة البيولوجية على الأيض
وبقراءة المشهد الفسيولوجي، نجد أن جسم الإنسان مبرمج للعمل نهاراً والتخزين ليلاً، وهذا يفسر لنا ضرورة انتقاء وجبات صحية للعشاء لا ترهق عملية التمثيل الغذائي. والمثير للدهشة أن الجسم يحتاج لفترة راحة تتراوح بين 10 إلى 12 ساعة دون طعام لاستعادة نشاطه الحيوي بكفاءة.
| العنصر الغذائي |
التوقيت المثالي |
النتيجة الصحية |
| بروتين خفيف |
قبل 8 مساءً |
حرق سعرات أفضل |
| نشويات معقدة |
بعد 8 مساءً |
زيادة تخزين الدهون |
استراتيجيات التوازن بين العمل والتغذية
وفي تحول غير متوقع في نمط الحياة المعاصر، أصبح تناول الطعام المتأخر ضرورة للكثيرين بسبب ساعات العمل الطويلة، مما يتطلب استراتيجيات ذكية تشمل اختيار وجبات صحية للعشاء تعتمد على البروتين والألياف، وذلك لضمان عدم اضطراب مستويات السكر في الدم أثناء النوم وتجنب الخيارات السريعة المليئة بالسعرات.
فهل تنجح الثقافة الغذائية الجديدة في إعادة صياغة عاداتنا الليلية بما يتوافق مع إيقاع أجسادنا الفطري؟