أعلنت الكلية العسكرية التكنولوجية تفاصيل تخريج الدورة التدريبية الأولى لطلبة مركز التدريب المهني ببورفؤاد، التابع لهيئة قناة السويس، وهو ما يعزز أهمية وجود الكلية العسكرية التكنولوجية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة هذه المؤسسة بالحدث الجاري لتأهيل الكوادر الفنية وفق معايير انضباطية وعلمية دقيقة.
أدت مراسم الاحتفال، التي شهدها الفريق أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، إلى تسليط الضوء على استراتيجية الدولة في دمج الخبرات العسكرية بالقطاعات المدنية، حيث خضع الدارسون لبرنامج تأهيلي مكثف شمل جوانب تخصصية ورياضية وانضباطية تحت إشراف مباشر من الكلية العسكرية التكنولوجية.
تطوير الكلية العسكرية التكنولوجية للكوادر
وبقراءة المشهد، نجد أن التعاون بين القوات المسلحة وهيئة قناة السويس يعكس رغبة حقيقية في تحديث منظومة العمل البشري، إذ أكد اللواء الحسين مصطفى شرف أن القوات المسلحة تحرص على إكساب الدارسين الخبرات العلمية والعملية التي تمكنهم من أداء مهامهم المستقبلية بكفاءة تواكب النظم العالمية الحديثة داخل الكلية العسكرية التكنولوجية.
وعلى النقيض من ذلك، وبينما كانت التوقعات تقتصر على التدريب المهني التقليدي، جاء الواقع ليثبت أن التأهيل شمل صياغة الشخصية المهنية بشكل متكامل، وهذا يفسر لنا حجم الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية لتطوير قناة السويس بصفتها شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، وهو ما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
رؤية هيئة قناة السويس للتحديث
- عرض فيلم تسجيلي يوثق مراحل إعداد وتنفيذ الدورة التدريبية.
- إعلان نتيجة الدورة وتكريم المتميزين من الخريجين.
- إلقاء كلمات رسمية تؤكد على عمق التعاون الاستراتيجي.
| الجهة المنظمة |
الكلية العسكرية التكنولوجية |
| الجهة المستفيدة |
هيئة قناة السويس (مركز بورفؤاد) |
| أبرز الحضور |
مدير الأكاديمية العسكرية ورئيس هيئة قناة السويس |
والمثير للدهشة أن هذه الخطوة تأتي في وقت حساس يتطلب أعلى درجات الجهوزية الفنية لإدارة الممرات الملاحية، حيث قدم الفريق أسامة ربيع الشكر للقيادة العامة للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الخطة الشاملة لتطوير الهيئة ترتكز بشكل أساسي على العنصر البشري الذي يتم صقله حالياً داخل أروقة الكلية العسكرية التكنولوجية.
ومع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي في إدارة الموانئ والممرات المائية، هل ستصبح برامج التأهيل العسكري-المدني المشترك هي المعيار القياسي الجديد لبناء الكوادر الفنية في المؤسسات الاستراتيجية المصرية؟