تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

هدية لمحمد حمدي.. حمادة الشربيني يكشف كواليس المكافأة الكبرى بعد إسقاط كوت ديفوار

هدية لمحمد حمدي.. حمادة الشربيني يكشف كواليس المكافأة الكبرى بعد إسقاط كوت ديفوار
A A
منتخب مصر يفوز على كوت ديفوار في ليلة درامية حبست الأنفاس بملعب أدرار، ليحجز الفراعنة مقعداً في نصف نهائي أمم أفريقيا بعد موقعة تكتيكية انتهت بنتيجة 3-2؛ والمثير للدهشة أن هذا الانتصار لم يكن مجرد عبور رياضي بل تحول لملحمة إنسانية بقيادة حمادة الشربيني الذي ربط التفوق الفني بروح الجماعة.

تحليل أهداف مباراة مصر وكوت ديفوار

وبقراءة المشهد الفني للمباراة، نجد أن المنتخب المصري فرض سيطرته مبكراً عبر عمر مرموش في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعزز رامي ربيعة التقدم، ثم اختتم محمد صلاح الثلاثية في الدقيقة 52؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة الفراعنة على امتصاص صدمة هدفي "الأفيال" اللذين جاءا نتيجة هفوات دفاعية استغلها الخصم بذكاء في الدقيقتين 40 و73. وهذا يفسر لنا سر التحول في أداء المنتخب الذي بات يعتمد على المباغتة الهجومية بدلاً من التحفظ الدفاعي المعتاد، مما جعل المباراة واحدة من أمتع مواجهات البطولة تقنياً وبدنياً.

ما وراء الخبر ودلالات الانتصار

إن قيمة هذا الفوز تتجاوز التأهل لمواجهة السنغال في طنجة، حيث تعكس تصريحات رئيس البعثة حالة من النضج النفسي داخل المعسكر؛ وهذا يفسر لنا لماذا أهدت البعثة الفوز للاعب محمد حمدي قبل سفره لألمانيا لإجراء جراحة الرباط الصليبي. إن دمج المأساة الشخصية للاعب مع الفرحة الجماعية يخلق حالة من التلاحم تفتقدها الكثير من المنتخبات الكبرى، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول قدرة هذا الجيل على استعادة العرش الأفريقي رغم التحديات اللوجستية المتعلقة بتواجد الجماهير التي لم يحسم أمر طائراتها بعد.
  • عمر مرموش يفتتح التسجيل في الدقيقة 4 لبسط السيطرة المبكرة.
  • رامي ربيعة يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 32 من عمر اللقاء.
  • محمد صلاح يحسم الثلاثية في الدقيقة 52 ليؤكد التفوق الهجومي.
  • منتخب كوت ديفوار يقلص الفارق بهدفين في الدقائق 40 و73.
الحدث التفاصيل والنتائج
الخصم القادم منتخب السنغال في نصف النهائي
مكان المواجهة مدينة طنجة المغربية
موعد التحرك يوم الإثنين باتجاه مدينة طنجة
الإصابات المؤثرة محمد حمدي (قطع في الرباط الصليبي)
ومع اقتراب المواجهة الصعبة أمام أسود التيرانجا، تظل علامات الاستفهام قائمة حول غياب القرار الرسمي بشأن الجسر الجوي لنقل المشجعين المصريين؛ فهل تنجح الروح القتالية للاعبين في تعويض غياب الصخب الجماهيري بالمدراجات، أم أن مواجهة السنغال ستفرض واقعاً يتطلب زحفاً جماعياً لا يقبل التأجيل؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"