أعلنت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي كشفا نياتهما السيئة تجاه الشعب الإيراني عبر دعمهما المباشر لما وصفته بالحرب الإرهابية، وهو ما يعزز أهمية وجود الاستخبارات الإيرانية في هذا السياق لرصد التحركات الميدانية، وهذا يفسر لنا علاقة اعتقال خلايا إرهابية بالحدث الجاري وتصاعد وتيرة العمليات التخريبية التي استهدفت البنى التحتية مؤخراً.
إحباط مخططات الاستخبارات الإيرانية في زاهدان
كشفت وزارة الأمن عن تفاصيل عملية نوعية أدت إلى اعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في مدينة زاهدان بعد تسللها عبر الحدود الشرقية، حيث ضبطت القوات أسلحة أمريكية ومعدات تفجيرية متطورة داخل سبعة منازل كانت تستخدم كقواعد انطلاق لتنفيذ عمليات اغتيال واسعة النطاق في البلاد.
تداعيات استهداف الاستخبارات الإيرانية للخلايا
أوضحت مهاجراني أن الاحتجاجات السلمية تعرضت لهجمات ممنهجة تهدف لمصادرة مطالب المواطنين المحقة وتحويلها إلى صدامات مسلحة بدعم من واشنطن وتل أبيب، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة الأوضاع، جاء الواقع ليثبت تورط جهات خارجية في تأجيج العنف، مما دفع الاستخبارات الإيرانية لتكثيف ملاحقة العناصر التخريبية.
مستجدات المشهد الإقليمي والدولي
- ارتفاع حالات سوء التغذية الحاد في قطاع غزة إلى 95 ألف حالة وفق تقارير الأمم المتحدة.
- استدعاء إسبانيا للسفير الإيراني في مدريد احتجاجاً على آليات التعامل مع التظاهرات الداخلية.
- تفكيك المكسيك لمختبرات مخدرات سرية مع رفضها القاطع لأي تدخل عسكري خارجي في شؤونها.
- إجراء مكالمة وصفت بالجيدة بين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ورئيسة المكسيك شينباوم.
بيانات العمليات الأمنية الأخيرة
| الجهة المنفذة |
الاستخبارات الإيرانية |
| موقع العملية |
مدينة زاهدان (الحدود الشرقية) |
| عدد المنازل المداهمة |
7 مقرات سرية |
| نوع المضبوطات |
أسلحة أمريكية ومعدات تفجير |
وبقراءة المشهد، تبرز تساؤلات جوهرية حول قدرة القنوات الدبلوماسية على إنعاش الحوار الوطني الذي وعدت به الحكومة، وفي ظل التقارير التي تتحدث عن اختراق خارجي للمطالب الشعبية، هل ستنجح طهران في الفصل بين المسار الأمني والملفات المطلبية العالقة؟