أعلنت وزارة الزراعة المصرية رسمياً عن انطلاق مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي لدعم قطاع البساتين، حيث استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفد جمعية فلاحة البساتين المصرية لبحث آليات النهوض بالمحاصيل الاستراتيجية وزيادة معدلات الإنتاجية وتطوير منظومة الإرشاد الزراعي.
تعزيز دور جمعية فلاحة البساتين
أكد الوزير علاء فاروق خلال اللقاء على الدور التاريخي والعلمي الذي تضطلع به جمعية فلاحة البساتين في تطوير القطاع الزراعي، مشدداً على أن الوزارة تفتح أبوابها للخبرات الأكاديمية والجمعيات الأهلية المتخصصة لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتلبية احتياجات الأسواق المحلية والتصديرية بكفاءة عالية.
ملفات التعاون المشترك والتدريب
شهد الاجتماع مناقشة ملفات حيوية شملت تطوير المحاصيل البستانية وتقديم برامج تدريبية متقدمة للمهندسين الزراعيين، وبقراءة المشهد، يظهر جلياً أن هذا التعاون يهدف إلى سد الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، وهو ما يعزز أهمية وجود جمعية فلاحة البساتين كشريك استراتيجي في نقل التكنولوجيا الحديثة للمزارعين.
أبرز محاور الاجتماع الوزاري
- تطوير برامج الإرشاد الزراعي والمحاصيل البستانية.
- تنظيم المؤتمرات والمنتديات العلمية المتخصصة.
- تأهيل الكوادر البشرية من المهندسين الزراعيين.
- تفعيل الشراكة مع الخبرات الأكاديمية والعمداء السابقين.
قائمة الحضور في مقر الوزارة
| الاسم |
الصفة |
| علاء فاروق |
وزير الزراعة واستصلاح الأراضي |
| د. أيمن فريد أبو حديد |
وزير الزراعة الأسبق |
| د. ماهر والي |
عميد زراعة القاهرة الأسبق |
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد الكلي على الأجهزة الإدارية فقط، جاء الواقع ليثبت ضرورة دمج الخبرات التاريخية لجمعية فلاحة البساتين في عملية اتخاذ القرار الفني، وهذا يفسر لنا التوجه الحالي نحو مأسسة التعاون مع الكيانات العريقة لضمان استمرارية النهضة الزراعية المنشودة في ظل التحديات والمناخية والاقتصادية الراهنة.
ومع هذا الانفتاح الوزاري على الخبرات الأكاديمية والجمعيات المتخصصة، هل ستنجح هذه الشراكات في إحداث طفرة ملموسة في جودة المحاصيل التصديرية خلال الموسم المقبل؟