أعلنت وكالة رويترز نقلاً عن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن العالم يشهد الأيام الأخيرة من حكم النظام الإيراني، وهو ما يعزز أهمية وجود تحذيرات السفر في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الأمنية بالحدث الجاري وتصاعد وتيرة الاحتجاجات.
مغادرة الرعايا الأجانب من إيران
أدت التطورات المتسارعة في طهران إلى استنفار دولي واسع، حيث حثت عواصم كبرى رعاياها على المغادرة فوراً لتجنب أعمال العنف والشغب المتصاعدة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت حتمية المواجهة مع النظام الإيراني الذي يواجه احتجاجات دخلت أسبوعها الثالث.
وبقراءة المشهد، يتبين أن الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة التي لوح بها الرئيس دونالد ترامب زادت من تعقيد الوضع الأمني، والمثير للدهشة أن دولاً مثل الهند وبولندا انضمت إلى قائمة المحذرين، وهذا يفسر لنا حجم المخاطر الأمنية المحدقة بالبعثات الدبلوماسية والرعايا الأجانب المتواجدين هناك حالياً.
إجراءات مغادرة الرعايا من إيران
| الدولة |
طبيعة الإجراء المتخذ |
| الولايات المتحدة |
تنبيه أمني للمغادرة براً عبر أرمينيا أو تركيا |
| السويد |
أمر بالمغادرة الفورية ووصف الوضع بالخطير |
| أستراليا |
تحديث إرشادات السفر للمغادرة في أسرع وقت |
| فرنسا |
إجلاء الدبلوماسيين غير الأساسيين من السفارة |
تداعيات انهيار النظام الإيراني
أوضحت الخارجية الأمريكية أن انقطاع الإنترنت وشراسة التدابير الأمنية يعيقان التواصل، والمفارقة هنا تبرز في معاملة مزدوجي الجنسية كمواطنين محليين فقط، مما يعرضهم لخطر الاعتقال، وهذا يفسر لنا إصرار واشنطن على استخدام جوازات السفر الإيرانية عند الخروج من حدود النظام الإيراني المتهالك.
- تصاعد الاحتجاجات العنيفة على مستوى وطني وشامل.
- تعليق العديد من شركات الطيران الدولية لرحلاتها الجوية.
- إغلاق الطرق الرئيسية واضطرابات واسعة في وسائل النقل.
- تنامي حالة عدم الاستقرار الداخلي واحتمالات التدخل العسكري.
وفي ظل هذه التحذيرات المتلاحقة من بولندا والهند وباريس، يبقى التساؤل: هل ستكون هذه التحركات الدبلوماسية هي التمهيد الأخير لعملية عسكرية تغير وجه المنطقة، أم أن النظام الإيراني سيسقط تحت ضغط الشارع قبل وصول القوات الخارجية؟