أعلنت العاصمة المغربية الرباط استضافة نهائي بطولة أمم أفريقيا المرتقب بين منتخبي السنغال والمغرب، وهو ما يعزز أهمية وجود نهائي بطولة أمم أفريقيا في هذا التوقيت التاريخي، وهذا يفسر لنا علاقة نهائي بطولة أمم أفريقيا بالحدث الجاري الذي يجمع عملاقي القارة لأول مرة في تاريخ البطولة القارية بنسختها الخامسة والثلاثين.
تاريخ مواجهات المغرب والسنغال
كشفت السجلات التاريخية عن تفوق مغربي واضح بواقع ثمانية عشر انتصاراً مقابل سبعة فقط لأسود التيرانجا، وبينما كانت التوقعات تشير لندية أكبر، جاءت الأرقام لتؤكد سيطرة "أسود الأطلس" عبر ثلاثين مباراة سابقة، حيث انتهت ست مواجهات فقط بالتعادل منذ انطلاق لقاءاتهم في عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين.
إحصائيات نهائي بطولة أمم أفريقيا
| إجمالي المواجهات |
31 مباراة |
| فوز المغرب |
18 مباراة |
| فوز السنغال |
7 مباريات |
| التعادلات |
6 مباريات |
وبقراءة المشهد الفني، نجد أن المنتخب المغربي حسم المواجهة الأخيرة في أغسطس ألفين وخمسة وعشرين بركلات الترجيح ضمن بطولة المحليين، وهذا يفسر لنا سر الثقة المغربية قبل انطلاق نهائي بطولة أمم أفريقيا، خاصة وأن المغاربة حققوا الفوز في خمس من آخر ست مباريات جمعت الطرفين على كافة الأصعدة.
صدام مدارس الشمال والغرب
- النهائي التاسع تاريخياً بين شمال وغرب أفريقيا.
- تقاسم المدرستان الفوز بواقع 4 ألقاب لكل طرف.
- 12 نهائياً في تاريخ البطولة ذهب للأشواط الإضافية.
- 9 نهائيات حسمت عبر ركلات الترجيح تاريخياً.
وعلى النقيض من السيطرة المغربية الرقمية، يدخل المنتخب السنغالي اللقاء بذكريات تتويجه الأخير في نسخة ألفين وواحد وعشرين عبر ركلات الترجيح، والمثير للدهشة أن هذا الصدام هو الأول بينهما في الكان رغم تاريخهما الطويل، مما يجعل من نهائي بطولة أمم أفريقيا الحالي اختباراً حقيقياً لفك عقدة التفوق المغربي التاريخية.
هل ينجح أسود الأطلس في تكريس العقدة التاريخية على ملعبهم وبين جماهيرهم، أم أن للسنغال رأياً آخر في كتابة فصل جديد من تاريخ القارة السمراء؟