أعلنت لجنة التنظيم في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 عن رد رسمي وحاسم من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" تجاه شكاوى الاتحاد السنغالي، وهو ما يعزز أهمية وجود نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 في مقدمة المشهد الرياضي العالمي، وهذا يفسر لنا علاقة الترتيبات اللوجستية بنجاح البطولة التي ستُبث في 180 إقليماً حول العالم بمتابعة جماهيرية واسعة.
كواليس أزمة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025
أكد الاتحاد الإفريقي في بيانه الصادر اليوم السبت التزامه التام بمبادئ العدالة والشفافية واللوائح الصارمة، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات خضعت لنفس الظروف التنظيمية بالتعاون مع اللجنة المحلية، وفي تحول غير متوقع، جاء الواقع ليثبت أن الاتحاد السنغالي كان قد اختار فندق إقامته بنفسه وتمت الاستجابة لطلبه فوراً.
توفير ملاعب بديلة وتذاكر الجماهير
أوضح "كاف" أنه استجاب فوراً لطلب السنغال بتغيير ملعب التدريبات بعد إبداء عدم رضاهم عن الملعب الأول، وبقراءة المشهد، يتبين أن التنسيق مع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 شمل منح الجانب السنغالي حصته الكاملة من التذاكر، وهذا يفسر لنا حرص المنظمين على احتواء أي أزمات قبل انطلاق صافرة البداية المرتقبة.
بيانات التنسيق المشترك للنهائي
| الأطراف المعنية |
الاتحاد الإفريقي، الاتحاد السنغالي، اللجنة المنظمة |
| الإجراءات اللوجستية |
تغيير ملعب التدريب، تخصيص الفنادق، توزيع التذاكر |
| نطاق البث الدولي |
180 إقليماً حول العالم |
استعدادات حسم اللقب الإفريقي
كشف الاتحاد الإفريقي عن تفاصيل فنية وتنظيمية شملت الآتي:
- توفير ملاعب تدريب بديلة بناءً على رغبة المنتخب السنغالي.
- تأكيد التواصل المنتظم بين عبد الله فال ومسؤولي الكاف.
- الكشف عن الكرة الرسمية لمباراة المغرب والسنغال.
- توضيح الموقف بشأن تأجيل نسخة 2027 وإلغاء بطولة المحليين.
والمثير للدهشة أن هذه التوترات الإدارية تأتي في وقت يتطلع فيه الجميع لمشاهدة فنية راقية، حيث يظل التساؤل قائماً: هل ستؤثر هذه التجاذبات اللوجستية على التركيز الذهني للاعبي السنغال فوق أرضية الميدان، أم أن الحسم سيكون عبر أقدام اللاعبين بعيداً عن مكاتب المسؤولين؟