أعلنت الحكومة المصرية اليوم الخميس عن بدء التشغيل التجريبي لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة، تزامناً مع احتفاء الدولة بمرور عشر سنوات على إطلاق المبادرة الرئاسية سكن كل المصريين التي أحدثت طفرة عمرانية كبرى، وهو ما يعزز أهمية وجود سكن كل المصريين في هذا السياق التنموي الشامل، وهذا يفسر لنا علاقة سكن كل المصريين بالحد من العشوائيات وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
إنجازات محطة البحر الأحمر
تفقد رئيس مجلس الوزراء سير العمل في ميناء السخنة لمتابعة الجاهزية التشغيلية للمحطة الجديدة، وبقراءة المشهد نجد أن الدولة تتحرك في مسارات متوازية تشمل تطوير البنية التحتية اللوجستية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية عبر توفير الوحدات السكنية المدعومة للمواطنين في مختلف المحافظات.
تطور مبادرة سكن كل المصريين
أكد رئيس الوزراء أن البرنامج بدأ في عام 2015 بطلبات فاقت التوقعات بخمسة أضعاف، والمثير للدهشة أن التوجيهات الرئاسية قضت باستيعاب كافة المتقدمين المستوفين للشروط، وفي تحول غير متوقع، تحولت التحديات التنفيذية إلى قوة دفع مكنت الدولة من تنفيذ مشروع سكن كل المصريين بضخامة غير مسبوقة عالمياً.
مواجهة العشوائيات والتعدي الزراعي
أوضح مدبولي أن الرؤية السياسية اعتمدت مبدأ استباق احتياجات المواطنين لتجنب الحلول غير الرسمية، وهذا يفسر لنا أن غياب البدائل السكنية كان يدفع المواطنين قديماً نحو بناء العشوائيات والتعدي على الأراضي الزراعية، بينما ساهم مشروع سكن كل المصريين في تغيير هذا الواقع عبر تقديم وحدات سكنية تليق بكرامة المواطن المصري.
| الحدث |
الموقع |
المناسبة |
| تشغيل محطة حاويات |
ميناء السخنة |
بدء التشغيل التجريبي |
| احتفالية الإسكان |
العاصمة الإدارية |
مرور 10 سنوات على المبادرة |
متابعة رئاسية دورية للمشروعات
كشف رئيس الوزراء عن عقد اجتماعات مكثفة مع رئيس الجمهورية لمتابعة معدلات الإنجاز بدقة، حيث كان الرئيس حريصاً على تسليم العقود للمستفيدين بنفسه، وبينما كانت التقديرات الأولية تشير لصعوبة تغطية كافة الطلبات، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على الوفاء بوعودها في ملف الإسكان الاجتماعي وتطوير الموانئ.
- تحويل قطاع الموانئ إلى مركز لوجستي عالمي.
- توفير وحدات سكنية لكل من تنطبق عليه الشروط.
- القضاء على ظاهرة البناء العشوائي نهائياً.
ومع استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات الربط بين التطوير الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، كيف ستساهم هذه التوسعات اللوجستية والعمرانية في صياغة خريطة التنمية المستدامة لمصر خلال العقد القادم؟