أعلنت حاضرة الفاتيكان أن البابا لاون الرابع عشر شدد على محورية العلاقة الإنسانية مع الخالق، مؤكداً أن جوهر الإيمان المسيحي يتجسد في الصداقة مع الله التي أسسها يسوع المسيح، وهو ما يعزز أهمية وجود الصداقة مع الله في هذا السياق الروحي كقاعدة لنبذ منطق الرهبة وإحلال منطق القرب والمحبة.
أكد الحبر الأعظم أن التحول الجذري في علاقة الإنسان بربه انتقل من المسافة إلى الشركة الدائمة، وهذا يفسر لنا علاقة الصداقة مع الله بالحدث الجاري من حيث كونها عهداً أبدياً شرطه الحب، وبينما كانت المفاهيم القديمة ترتكز على الخوف، جاء الواقع الروحي ليثبت أن الكلمة الإلهية حوار حي لبناء علاقة حقيقية.
أبعاد الصداقة مع الله
أوضح قداسة البابا أن هذه العلاقة هي ثمرة نعمة إلهية لا استحقاق بشري، مستشهداً بتعاليم القديس أوغسطينوس حول التشبه بالمسيح، وأشار إلى أن الصداقة مع الله تتطلب تنمية عناصر الإصغاء والحوار والصلاة الشخصية والليتورجية، حيث تبرز الصلاة كوسيلة لاكتشاف الذات الإنسانية في الحضرة الإلهية المقدسة.
نشاطات البابا لاون
- دعوة شباب روما لتعزيز الوحدة والصداقة لتجاوز الصعوبات.
- الإشادة بجهود منظمي يوبيل الرجاء لمواصلة رسالة الأمل.
- تجديد النداء العالمي لإرساء السلام وتجديد الوعي بسر المعمودية.
تحديات الثبات في الإيمان
| المحور الأساسي |
الوسيلة المقترحة |
الهدف النهائي |
| الصداقة مع الله |
الصلاة والالتزام |
الخلاص الحقيقي |
وبقراءة المشهد الرعوي الحالي، نجد أن الحبر الأعظم نبه إلى خطورة الإهمال اليومي الذي قد يؤدي لذبول هذه العلاقة، مؤكداً أن دعوة المسيح تتطلب جواباً عملياً مستمراً، وفي تحول غير متوقع عن الأنماط التقليدية، اعتبر أن الصداقة مع الله هي الطريق الأصيل والوحيد للوصول إلى مفهوم الخلاص الشامل في عالم يموج بالاضطرابات.
ومع استمرار الفاتيكان في ترسيخ هذه المفاهيم، يبرز التساؤل حول مدى قدرة المجتمعات المعاصرة على تحويل هذه "الصداقة الإلهية" إلى سلوكيات يومية تنهي صراعات البشرية وتؤسس لعهد جديد من السلام؟