تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقف حاسم للأزهر.. الإمام الأكبر يزلزل القلوب بقرار تاريخي بشأن القضية الفلسطينية

موقف حاسم للأزهر.. الإمام الأكبر يزلزل القلوب بقرار تاريخي بشأن القضية الفلسطينية
A A
أكدت قضية فلسطين مركزيتها في خطاب الأزهر الشريف كأولوية قصوى للأمتين العربية والإسلامية، حيث شدد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب على أن الدفاع عنها يمثل جوهر رسالة المؤسسة العريقة وتاريخها الممتد لأكثر من ألف وثمانين عاماً في حماية المقدسات.

موقف الأزهر من قضية فلسطين

أعلن الإمام الأكبر أن الأزهر يمارس دوراً محورياً بوصفه ضمير الأمة الحي في مواجهة الظلم والبطش، وهذا يفسر لنا تمسك المؤسسة بمساندة المستضعفين في ظل عجز دولي واضح عن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة تجاه قضية فلسطين العادلة التي تتطلب تكاتفاً دولياً عاجلاً.

حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة

أوضح الطيب أن الموقف الأزهري ثابت ولن يتغير حتى يستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه التاريخية، وبينما كانت المؤشرات الدولية تتجه نحو تهميش الأزمات الإنسانية، جاء الواقع ليثبت أن إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف يظل المطلب الأساسي لتحقيق الاستقرار الإقليمي المنشود.

آفاق الوحدة العربية والحلول

أشار الإمام الأكبر إلى قدرة الأمة العربية على إنقاذ الشعب الأعزل من الفناء في حال اتحاد الإرادة وخلصت النوايا، وهو ما يعزز أهمية وجود رؤية عربية موحدة لإنهاء هذه المعاناة، وبقراءة المشهد يتبين أن التضامن العربي هو السبيل الوحيد لفرض حل عادل وشامل.
  • التأكيد على هوية القدس الشريف كعاصمة للدولة الفلسطينية.
  • انتقاد العجز الدولي عن تفعيل قرارات الأمم المتحدة.
  • إبراز دور الأزهر كأقدم مؤسسة تدافع عن المقدسات.
المسؤول الإمام الأكبر أحمد الطيب
المؤسسة الأزهر الشريف
الوسيلة الإعلامية صحيفة صوت الأزهر
ومع استمرار حالة الانسداد السياسي الدولي وتصاعد وتيرة الانتهاكات، هل تنجح الضغوط الدينية والأخلاقية التي يقودها الأزهر في تحريك المياه الراكدة ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"