تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقعة كوت ديفوار.. شوبير يحذر لاعبي منتخب مصر من فخ ينهي حلم البطولة

موقعة كوت ديفوار.. شوبير يحذر لاعبي منتخب مصر من فخ ينهي حلم البطولة
A A
منتخب مصر يواجه كوت ديفوار في صدام كروي يحبس الأنفاس، حيث تترقب الجماهير المصرية انطلاق صافرة البداية في التاسعة من مساء اليوم على أرضية ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية؛ والمفارقة هنا أن هذه المواجهة تأتي في وقت حساس للغاية يبحث فيه الفراعنة عن استعادة الهيبة القارية المفقودة أمام خصم يمتلك ترسانة من النجوم المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية. وبقراءة المشهد الفني نجد أن الإعلامي أحمد شوبير لم يكتفِ بنقل خبر المباراة بل وضع يده على الجرح الحقيقي حين أكد عبر منصاته أن اللقاء يحتاج إلى صبر استراتيجي وعقلية هادئة وتوفيق يرافق الأقدام طوال التسعين دقيقة؛ وهذا يفسر لنا حالة القلق المشوب بالحذر التي تسيطر على الشارع الرياضي المصري قبل هذه الموقعة التي يصفها النقاد بالنهائي المبكر للنسخة الحالية من بطولة أمم أفريقيا 2025.

ما وراء الصدام بين الفراعنة والأفيال

تجاوز منتخب مصر عقبة بنين في دور الستة عشر بثلاثية منحت الثقة للاعبين، لكن مواجهة كوت ديفوار تختلف كلياً في حسابات المدربين نظراً للقوة الهجومية الكاسحة التي أظهرها منتخب الأفيال أمام بوركينا فاسو؛ والمثير للدهشة أن التاريخ ينحاز للمصريين في المواجهات المباشرة بالأدوار الإقصائية، إلا أن الحالة البدنية الحالية والتحولات السريعة التي يعتمد عليها الخصم قد تجعل من الصبر التكتيكي سلاحاً ذا حدين إذا لم يتم توظيفه بذكاء ميداني. إن فوز منتخب مصر اليوم يعني قطع نصف الطريق نحو المنصة، خاصة وأن المسار المتبقي يتطلب نفساً طويلاً وقدرة على إدارة الضغوط النفسية والجماهيرية في الملاعب المغربية التي تشهد حضوراً مكثفاً لمتابعة هذا الكلاسيكو الأفريقي المثير؛ وبقراءة المشهد نجد أن التوازن بين الدفاع المنظم والهجوم الخاطف هو المفتاح الوحيد لفك شفرة الدفاع الإيفواري الصلب الذي لم يستقبل أهدافاً في مباراته الأخيرة.
الفريق آخر نتيجة طريق التأهل الحالة الفنية
منتخب مصر الفوز 3-1 على بنين متصدر المجموعة الثانية توازن دفاعي هجومي
كوت ديفوار الفوز 3-0 على بوركينا وصافة المجموعة الثالثة قوة هجومية كاسحة

عناصر القوة والضعف في تشكيل المنتخبين

يعتمد منتخب مصر في رحلته الحالية على جماعية الأداء والروح القتالية التي ظهرت بوضوح في مباريات دور المجموعات، حيث حصد الفراعنة سبع نقاط من انتصارين على جنوب إفريقيا وزيمبابوي وتعادل وحيد أمام أنجولا؛ وهذا يفسر لنا لماذا يراهن الجهاز الفني على الاستقرار في التشكيل الأساسي مع إجراء تعديلات طفيفة تتناسب مع سرعات لاعبي كوت ديفوار في الأطراف. وتبرز عدة نقاط فنية يجب الانتباه لها قبل انطلاق المباراة لضمان العبور للمربع الذهبي:
  • استغلال الكرات الثابتة التي تعد نقطة ضعف في التمركز الدفاعي لمنتخب الأفيال.
  • فرض رقابة لصيقة على مفاتيح اللعب في وسط ملعب كوت ديفوار لمنع بناء الهجمات.
  • الاعتماد على الكرات الطولية خلف المدافعين لاستغلال سرعة مهاجمي منتخب مصر.
  • الحفاظ على الهدوء النفسي في حال تأخر التسجيل لتجنب الاندفاع الهجومي غير المحسوب.
هل ينجح منتخب مصر في تكرار سيناريوهات التفوق التاريخي وإقصاء أحد أقوى المرشحين للقب، أم أن للأفيال رأياً آخر على عشب ملعب أدرار الليلة؟ الإجابة ستكشف عنها تفاصيل صغيرة قد لا تخطر على بال، لكنها بالتأكيد ستغير خريطة المنافسة على الكأس الإفريقية الغالية في الأيام القادمة.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"