تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقعة طنجة.. قائمة منتخب مصر تشهد مفاجأة كبرى قبل صدام السنغال المرتقب

موقعة طنجة.. قائمة منتخب مصر تشهد مفاجأة كبرى قبل صدام السنغال المرتقب
A A
منتخب مصر يشد الرحال إلى مدينة طنجة الشمالية لخوض ملحمة كروية كبرى ضد أسود التيرانجا؛ إذ يضرب الفراعنة موعداً نارياً يوم الأربعاء المقبل في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 فوق عشب ملعب بن بطوطة التاريخي. والمثير للدهشة أن هذه الرحلة هي الأولى للمنتخب خارج أسوار مدينة أغادير التي احتضنت كافة مواجهاته السابقة على ستاد أدرار؛ مما يضع كتيبة حسام حسن أمام اختبار التأقلم السريع مع أجواء الشمال المغربي بعد رحلة شاقة تكللت بإقصاء الأفيال الإيفوارية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في ربع نهائي اتسم بالندية والإثارة الكبيرة.

ما وراء تأهل الفراعنة للمربع الذهبي

وبقراءة المشهد الفني، نجد أن حسام حسن لم يكتفِ بالتأهل بل فرض هوية تكتيكية مغايرة جعلته يتفوق ذهنياً على منافسيه؛ حيث يرى المدرب الوطني أن اعتماده على رسم 5-3-2 كان بمثابة "كلمة السر" التي استنسختها منتخبات أخرى لاحقاً في البطولة. والمفارقة هنا تكمن في قدرة اللاعبين على تنفيذ هذا التعقيد الخططي بروح قتالية عالية رغم الإصابات الصادمة التي ضربت صفوف الفريق وأبرزها إصابة الظهير محمد حمدي بالرباط الصليبي؛ وهذا يفسر لنا سر الحالة المعنوية المرتفعة التي ظهر بها محمد صلاح عقب اللقاء وتتويجه بجائزة رجل المباراة مؤكداً أن القتال هو الخيار الوحيد للوصول إلى منصة التتويج.

تفاصيل الصدام المرتقب ومسجلو الأهداف

الحدث التفاصيل والبيانات
موعد مباراة منتخب مصر والسنغال الأربعاء المقبل - الساعة 06:00 مساءً بتوقيت القاهرة
الملعب المستضيف ملعب بن بطوطة - مدينة طنجة
مسجلو أهداف مصر ضد كوت ديفوار عمر مرموش (د4)، رامي ربيعة (د32)، محمد صلاح (د52)
التشكيل الدفاعي الأساسي محمد هاني، رامي ربيعة، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، أحمد فتوح

قائمة المحاربين والخيارات المتاحة للعميد

إن الرهان على دكة البدلاء سيكون حاسماً في موقعة طنجة خاصة مع تقارب المستويات البدنية بين لاعبي منتخب مصر وخصمهم السنغالي؛ لذا حرص الجهاز الفني على تجهيز كافة العناصر لضمان الاستمرارية في الأداء القوي. وتضم القائمة المتاحة تحت تصرف العميد مجموعة من الأوراق الرابحة التي قد تغير مجريات الأمور في أي لحظة من عمر اللقاء المرتقب:
  • حراسة المرمى تضم محمد الشناوي بصفة أساسية مع جاهزية الثنائي أحمد الشناوي ومصطفى شوبير.
  • خط الوسط يرتكز على مروان عطية وحمدي فتحي وإمام عاشور مع بدلاء بقيمة زيزو وتريزيجيه.
  • الهجوم يقوده الثنائي العالمي محمد صلاح وعمر مرموش مع خيارات بديلة تشمل مصطفى محمد وأسامة فيصل.
  • الدفاع يضم أسماء واعدة مثل محمد إسماعيل وخالد صبحي وأحمد عيد لتعويض أي غيابات طارئة.
إن هذا التحول الجغرافي من أغادير إلى طنجة يحمل في طياته دلالات تتجاوز مجرد تغيير الملعب؛ فهو اختبار حقيقي لمرونة منتخب مصر في مواجهة الظروف المتغيرة وضغوط الأدوار الإقصائية النهائية. فهل ينجح رفاق صلاح في ترويض الأسود السنغالية على أرض طنجة وتأكيد تفوق المدرسة التدريبية الوطنية التي أعاد حسام حسن إحياءها من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"