تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موعد رمضان 2026.. حسابات فلكية تحسم الجدل حول أطول ساعات الصيام المرتقبة

موعد رمضان 2026.. حسابات فلكية تحسم الجدل حول أطول ساعات الصيام المرتقبة
A A
موعد أول أيام شهر رمضان 2026 يتصدر اهتمامات الملايين الذين يترقبون تلك اللحظة الروحانية الفارقة؛ فالمسألة تتجاوز مجرد تحديد تاريخ تقويمي إلى ترتيب حياة كاملة تنتظر نفحات الصوم والسكينة. والمثير للدهشة أن الحسابات الفلكية بدأت بالفعل في رسم ملامح الخريطة الزمنية لهذا الشهر قبل حلوله بوقت كافٍ؛ مما يمنح الأسر فرصة ذهبية للاستعداد النفسي والمادي لاستقبال الضيف العزيز الذي يحل ضيفاً شتاءً هذه المرة.

التوقعات الفلكية لبداية الرحلة الروحانية

بقراءة المشهد الفلكي للعام الهجري 1447، تشير الإحداثيات العلمية إلى أن موعد أول أيام شهر رمضان 2026 سيكون يوم الخميس الموافق 19 فبراير؛ حيث يولد الهلال الجديد مباشرة بعد حدوث الاقتران في توقيت عالمي دقيق. والمفارقة هنا تكمن في بقاء الهلال في سماء مكة المكرمة والقاهرة لمدد تتراوح بين 33 و37 دقيقة بعد غروب شمس يوم الرؤية؛ وهو ما يعزز من فرص ثبوت الرؤية شرعياً في أغلب الدول العربية والإسلامية. وهذا يفسر لنا لماذا بدأت المؤسسات الخدمية والوزارات في ترتيب أوراقها مبكراً؛ سواء عبر توجيهات رئيس الوزراء بتجهيز المنشآت الصحية كمستشفى بولاق الدكرور، أو تطمينات وزارة الزراعة بشأن استقرار أسعار الدواجن وتوافر السلع الاستراتيجية قبل ذروة الاستهلاك السنوية.

خريطة الصيام ومواقيت الهلال في العواصم

يعتمد الإعلان الرسمي على ما ستسفر عنه الرؤية البصرية لدار الإفتاء المصرية مساء الأربعاء 18 فبراير؛ حيث يتم استطلاع الهلال في 29 من شعبان لقطع الشك باليقين حول عدة الشهر. وبحسب البيانات الرقمية المتاحة، فإن الوضع في العواصم العربية يظهر تبايناً طفيفاً في بقاء الهلال فوق الأفق، بينما تنفرد بعض المدن الآسيوية بظروف فلكية مختلفة تماماً كما يوضح الجدول التالي:
المدينة / العاصمة مدة بقاء الهلال بعد الغروب الحالة الفلكية المتوقعة
القاهرة 37 دقيقة إمكانية رؤية مرتفعة
مكة المكرمة 33 دقيقة رؤية واضحة فلكياً
جاكرتا يغرب قبل الشمس بدقيقة تعذر الرؤية فلكياً
عواصم عربية أخرى 20 - 44 دقيقة ظروف رؤية مثالية

ما وراء الخبر ودلالات التوقيت الشتوي

إن حلول موعد أول أيام شهر رمضان 2026 في ذروة فصل الشتاء يحمل أبعاداً إيجابية مباشرة على الصائمين؛ إذ تنخفض درجات الحرارة وتتقلص ساعات النهار بشكل ملحوظ مقارنة بسنوات الصيف القاسية. وهذا التحول المناخي يقلل من الجهد البدني المبذول، مما يمنح المسلم طاقة أكبر للتركيز على الجوانب التعبدية والاجتماعية دون إرهاق العطش أو ضربات الشمس. ومن المتوقع أن تشهد الخريطة الزمنية لليوم الرمضاني ما يلي:
  • تراوح عدد ساعات الصيام الإجمالية بين 12 و13 ساعة يومياً فقط.
  • بدء الشهر بساعات صيام قصيرة تزداد تدريجياً بضع دقائق مع الاقتراب من الربيع.
  • انتظام مواعيد المدارس والمصالح الحكومية وفق جداول زمنية مرنة تناسب طبيعة الشهر.
  • زيادة الإقبال على الأنشطة الروحية الليلية بفضل طول ساعات الليل واعتدال الطقس.
وبعيداً عن الحسابات والأرقام، يبقى موعد أول أيام شهر رمضان 2026 هو الموعد الذي تتوق فيه الأنفس لترديد دعوات الاستقبال المأثورة؛ "اللهم أهله علينا باليمن والإيمان"، طمعاً في بلوغ ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. فهل ستكون الاستعدادات الحكومية والاجتماعية هذا العام موازية لحجم التحديات الاقتصادية، أم أن الروحانية الشتوية ستطغى بجمالها لتنسي الناس عناء البحث عن الأسعار وتفاصيل المعيشة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"