أعلنت مصادر ميدانية عن توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمق ريف القنيطرة الجنوبي اليوم الأربعاء، حيث اقتحمت آليات عسكرية بلدتي بئر عجم وبريقة، وهو ما يعزز أهمية رصد تحركات قوات الاحتلال الإسرائيلي في هذا السياق الميداني المتوتر، وهذا يفسر لنا علاقة التطورات الأخيرة بخرق اتفاق فض الاشتباك.
خرق ميداني في القنيطرة
أدت التحركات العسكرية الأخيرة إلى حالة من الاستنفار في المنطقة عقب دخول سيارات من طراز هايلكس وهمر تابعة لجيش الاحتلال. وتوقفت القوة المعتدية عند بئر الكباس لمدة عشر دقائق قبل انسحابها، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الهدوء الحذر، جاء الواقع ليثبت إصرار الجانب الإسرائيلي على تجاوز الخطوط الحمراء.
انتهاكات مستمرة للسيادة السورية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ممارساتها العدوانية التي شملت تجريف الأراضي والمداهمات والاعتقالات التعسفية بحق المواطنين السوريين. وتؤكد هذه الأفعال الممنهجة إصرار الاحتلال على ضرب القوانين الدولية عرض الحائط، والمثير للدهشة أن هذه الانتهاكات تتزامن مع تصعيد عسكري في جبهات إقليمية ودولية أخرى تزيد من تعقيد المشهد الأمني.
مطالبات دولية لردع الاحتلال
شددت دمشق على بطلان جميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، معتبرة إياها لاغية ولا ترتب أي أثر قانوني. وبقراءة المشهد، نجد أن الدولة السورية تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل، وهذا يفسر لنا التمسك السوري بالحقوق التاريخية والسيادية غير القابلة للتفاوض.
أحداث دولية متزامنة
- اندلاع حريق في مبنى سكني بكييف إثر هجوم بمسيرات روسية.
- إصابات بين ركاب طائرة قادمة من أبو ظبي أثناء هبوطها في تايلاند.
- استهداف مسيرة أوكرانية لميناء روسي أدى لنشوب حريق بقطاع الشحن.
- منظمة حقوقية توثق مقتل 2571 شخصاً خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
| الموقع |
نوع الانتهاك |
الآليات المستخدمة |
| بئر عجم |
توغل عسكري |
سيارات هايلكس وهمر |
| قرية بريقة |
اقتحام ميداني |
قوات مشاة وآليات |
| بئر الكباس |
تمركز مؤقت |
ناقلات جند |
ومع تكرار هذه التوغلات التي تضرب بعمق اتفاقيات السلام المبرمة منذ عقود، هل يتجه الجنوب السوري نحو مواجهة شاملة تفرض واقعاً ميدانياً جديداً يتجاوز حدود التنديد الدبلوماسي؟