تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مواجهة الثأر.. موعد صدام مصر والسنغال في نصف النهائي يحبس أنفاس الملايين

مواجهة الثأر.. موعد صدام مصر والسنغال في نصف النهائي يحبس أنفاس الملايين
A A
منتخب مصر والسنغال يجددان الصراع في نصف نهائي أمم أفريقيا بالمغرب؛ حيث تترقب الجماهير صداماً كروياً بنكهة ثأرية يحمل في طياته الكثير من الحسابات الفنية المعقدة. وبقراءة المشهد نجد أن الفوز الملحمي الذي حققه الفراعنة على كوت ديفوار بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين لم يكن مجرد عبور للدور القادم، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن استعادة الهوية القتالية المفقودة تحت قيادة فنية وطنية. والمثير للدهشة أن هذا الصعود جاء في وقت كانت فيه التوقعات تميل لصالح الأفيال، لكن إصرار اللاعبين في ربع النهائي قلب الموازين تماماً ومنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل مواجهة أسود التيرانجا.

موعد مباراة مصر والسنغال وتفاصيل اللقاء المرتقب

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة انطلاق صافرة البداية في السابعة مساء الأربعاء المقبل بتوقيت القاهرة، حيث يحتضن ملعب بن بطوطة بمدينة طنجة المغربية هذه القمة الكروية الكبرى. والمفارقة هنا تكمن في اختيار هذا الملعب تحديداً الذي شهد نجاحات عربية سابقة، مما يمنح المنتخب المصري شعوراً بالأفضلية النفسية رغم قوة الخصم السنغالي المدجج بالنجوم المحترفين. وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار القصوى داخل المعسكر المصري، إذ يسعى الجهاز الفني لاستغلال حالة التوهج الحالية لضمان مقعد في المباراة النهائية واستعادة العرش الأفريقي الغائب منذ سنوات طويلة.
الحدث التفاصيل
المباراة منتخب مصر ضد السنغال
الدور نصف نهائي أمم أفريقيا 2025
الموعد الأربعاء - 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة
الملعب ابن بطوطة - طنجة

ما وراء قرار تجديد الثقة في حسام حسن

تحركات اتحاد الكرة المصري الأخيرة كشفت عن استراتيجية بعيدة المدى تتجاوز مجرد الفوز بلقاء عابر، إذ جاء إعلان مصطفى أبو زهرة عضو مجلس الإدارة عن استمرار حسام حسن حتى مونديال 2026 ليضع حداً لكافة التكهنات. وبقراءة المشهد بعمق، نجد أن هذا القرار يهدف إلى فرض نوع من الاستقرار الفني والنفسي قبل مواجهة منتخب مصر والسنغال الحاسمة؛ فاللاعبون الآن يدركون أن المشروع الفني مستمر بغض النظر عن نتيجة مباراة واحدة. والمثير للدهشة أن تصريحات الإدارة ركزت على وصف اللاعبين بالقدرة على تحمل المسؤولية، وهو ما يعزز معايير الثقة المتبادلة بين المنظومة الإدارية والفنية في توقيت لا يحتمل أي اهتزاز.
  • تأكيد استمرار الجهاز الفني بقيادة حسام حسن حتى نهائيات كأس العالم المقبلة.
  • الإشادة بالروح القتالية التي ظهرت في مباراة كوت ديفوار الأخيرة بربع النهائي.
  • توفير أقصى درجات التركيز داخل معسكر طنجة للابتعاد عن الضغوط الإعلامية.
  • صرف مكافآت إجادة لتحفيز اللاعبين قبل الصدام المرتقب مع المنتخب السنغالي.
إن مواجهة منتخب مصر والسنغال القادمة ليست مجرد تسعين دقيقة للعبور نحو النهائي، بل هي اختبار حقيقي لمدى قدرة الكرة المصرية على الصمود أمام القوى البدنية الغرب أفريقية في ثوبها الجديد. فهل ينجح العميد في كتابة فصل جديد من التاريخ يعيد هيبة الفراعنة القارية، أم أن للسنغال رأياً آخر يوقف الطموحات المصرية عند عتبة نصف النهائي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"