أعلنت مصادر دبلوماسية عن توجه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحركات الدولية. وتأتي هذه الزيارة لبحث الضمانات الأمنية الأمريكية والأوروبية اللازمة لضمان صمود أي اتفاق مستقبلي، وهو ما يعزز أهمية وجود ستيف ويتكوف في قلب الملفات الشائكة، وهذا يفسر لنا علاقة ستيف ويتكوف بالتحولات الجيوسياسية الراهنة وتأثيرها المباشر على موازين القوى العالمية.
تحركات ويتكوف في موسكو
بحثت المصادر المطلعة آليات توفير ضمانات أمنية شاملة خلال اللقاء المرتقب في العاصمة الروسية لضمان استقرار الاتفاقيات الدولية. وبقراءة المشهد، نجد أن ستيف ويتكوف يسعى لترسيخ دور واشنطن كوسيط رئيسي في النزاعات الكبرى، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو الجمود السياسي، جاء الواقع ليثبت حيوية القنوات الخلفية في صياغة التفاهمات.
لقاء سري مع المعارضة
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن كواليس اجتماع غير معلن جمع مبعوث البيت الأبيض مع رضا بهلوي لمناقشة الاحتجاجات الإيرانية المتصاعدة. والمثير للدهشة أن هذا التواصل يعد الأول من نوعه مع المعارضة منذ بدء الاضطرابات، حيث يحاول ستيف ويتكوف تقييم قدرة القوى البديلة على قيادة مرحلة انتقالية محتملة في حال انهيار النظام.
تصعيد ميداني ورسائل ترامب
استمرت الاحتجاجات الشعبية في المدن الإيرانية وسط تقارير عن حملات قمع وانقطاع واسع في شبكات الاتصالات الحيوية. ودعا الرئيس دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال المتظاهرين للسيطرة على المؤسسات، مؤكداً أن الدعم الخارجي بات قريباً، وهذا يفسر لنا إصرار ستيف ويتكوف على فتح قنوات اتصال مباشرة مع الرموز التاريخية للمعارضة في المنفى.
- مناقشة الضمانات الأمنية الأمريكية والأوروبية في موسكو
- تقييم دور رضا بهلوي في المرحلة الانتقالية لإيران
- بحث خيارات الأمن القومي الأمريكي في غياب ترامب
- رصد تداعيات الهجمات الروسية على منشآت المسيرات
| الطرف المشارك |
طبيعة التحرك الصحفي |
الهدف الاستراتيجي |
| ستيف ويتكوف وكوشنر |
زيارة رسمية لموسكو |
تثبيت ضمانات الاتفاقيات |
| رضا بهلوي |
لقاء سري في واشنطن |
تقديم بديل للنظام الحالي |
| فريق الأمن القومي |
اجتماع طارئ للبحث |
تحديد خيارات التعامل الميداني |
ومع تداخل الملفات بين التصعيد العسكري في شرق أوروبا والاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط، تبرز تساؤلات جوهرية حول قدرة هذه التحركات المكوكية على صياغة نظام عالمي جديد، وهل ستنجح الضمانات الأمنية المقترحة في احتواء فتيل الانفجار بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة؟